منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، خطته لتهجير سكان غزة وشراء القطاع وتحويله إلى مشروعات سياحية وعقارية، توحّد المصريون على قلب رجل واحد، لرفض هذا المخطط الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية. في هذا السياق، تستعد القاهرة لإطلاق "وثيقة القاهرة لرفض التهجير"، في خطوة تعبّر عن رفض رسمي وشعبي واسع لمحاولات فرض التهجير القسري على الفلسطينيين.
َوتحتضن مؤسسة الأهرام الصحفية في القاهرة مؤتمرًا صحفيًا هامًا اليوم السبت 15 فبراير 2025، في القاعة الكبرى، عند الساعة 11:00 صباحًا، للإعلان عن الوثيقة التي تؤكد رفض مصر والمجتمع الدولي لكل محاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
يُتوقع أن يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية.
رؤساء الأحزاب السياسية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
قيادات المؤسسات الدينية والفكرية والثقافية.
نشطاء حقوق الإنسان والإغاثة الإنسانية.
ممثلين عن البعثات الدبلوماسية والمنظمات الأممية العاملة بمصر.
ووجهت اللجنة المنظمة دعوة مفتوحة للصحف والقنوات الفضائية والمواقع الإخبارية والمحطات الإذاعية المحلية والدولية لحضور هذا الحدث وتغطيته، تأكيدًا على أهمية التصدي لمشاريع التهجير القسري والتأكيد على الحق الفلسطيني الثابت في أرضه.
رسالة المؤتمر
يحمل المؤتمر رسالة واضحة للمجتمع الدولي: لا لتهجير الفلسطينيين، لا لطمس الهوية الفلسطينية، لا لتصفية القضية تحت أي غطاء استثماري أو سياسي. وستكون الوثيقة بمثابة مرجع قانوني وسياسي في مواجهة المحاولات الرامية إلى تغيير الواقع الديموغرافي في قطاع غزة.
القاهرة، كما كانت دائمًا، خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية، وصوت الحق في مواجهة المشاريع التي تهدد حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه وتاريخه ومستقبله.