advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الذكاء الاصطناعي والأطباء.. صديق أم تهديد؟

المصير

السبت, 15 فبراير, 2025

05:54 ص


أكد الدكتور جمال السعيد، أستاذ جراحة الأورام بكلية طب جامعة القاهرة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل طفرة في التشخيص والعلاج، لكنه لن يكون بديلًا كاملًا للأطباء، بل شريكًا داعمًا يعزز كفاءة الممارسات الطبية.


و أوضح الدكتور السعيد أن البعض يشعر بالقلق من التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي، لكنه يرى أن هذا القلق يمكن تحويله إلى تفاؤل إذا تم التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليس تهديدًا.

وأشار إلى أن هذه التكنولوجيا تعتمد على تحليل البيانات وتحويلها إلى أرقام من خلال خوارزميات معقدة، مما يمنحها قدرة فائقة على التحليل الدقيق، لكنها تظل محدودة لافتقارها إلى عنصر الوعي والإدراك البشري.


وكشف السعيد أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب شهد طفرة كبيرة خلال العقد الأخير، وأصبح عنصرًا أساسيًا في مجالات التشخيص الدقيق، الروبوتات الجراحية، الطب عن بُعد، والعلاج الجيني، ومن المتوقع أن يتوسع دوره بشكل أكبر في المستقبل.

،وأكد السعيد أن المهارات اليدوية والخبرة البشرية تظل عناصر لا يمكن استبدالها، مشيرًا إلى أن التقنيات الحديثة ستكون أدوات داعمة للأطباء، لا بديلًا عنهم.

وأوضح أن مصر ليست بعيدة عن هذه التطورات، فقد تم استخدام الذكاء الاصطناعي منذ سنوات في مجالات متنوعة مثل الدراسات الإنسانية، التاريخ، الأدب، والفنون، مما يعكس تأثيره الواسع الذي يتجاوز المجال الطبي.

واختتم السعيد حديثه بالتأكيد على أن التكنولوجيا مهما تقدمت لن تحل محل العقل البشري، لأنها تفتقر إلى القدرة على التفكير الإبداعي واتخاذ القرارات الأخلاقية، مما يجعلها مجرد أداة مساعدة تُحسن الأداء البشري دون أن تحل محله.