advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

احذروا القطيعة.. وبادروا بالتصالح.. ليلة النصف من شعبان.. فرصة لمغفرة الله

المصير

الأربعاء, 12 فبراير, 2025

06:06 م

 

أكدت الدكتورة إيمان أبو قورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن العفو والتسامح من أعظم القيم التي دعت إليها الشريعة الإسلامية، لما لهما من أثر إيجابي في حياة الإنسان دينيًا ونفسيًا واجتماعيًا.

التسامح.. فضيلة ربانية وأثر نفسي عميق
و شددت إيمان أبو قورة على أن التسامح ليس مجرد فضيلة أخلاقية، بل هو علاج نفسي يساعد الإنسان على التخلص من الغضب والكراهية، ويمنحه راحة داخلية وسكينة. واستشهدت بقول الإمام أحمد بن حنبل: "العافية عشرة أجزاء، كلها في التغافل."

كما أوضحت أن الإسلام شرع فرصة زمنية لتهدئة النفس بعد الغضب، وهو ما يسهم في تقليل التوتر وتحقيق التوازن النفسي.

احذروا القطيعة.. وبادروا بالتصالح

وأشارت إلى أن الإسلام حث على نبذ القطيعة والخصام، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام." ولفتت إلى تفسير الإمام النووي، الذي أوضح أن الإسلام سمح بالهجر لفترة وجيزة لتجنب الغضب، لكنه دعا إلى التصالح وترك الشحناء بعدها.

ليلة النصف من شعبان.. فرصة لمغفرة الله

ودعت أبو قورة إلى التسامح والمصالحة خاصة في الأوقات المباركة، مثل ليلة النصف من شعبان، التي ورد في فضلها أن الله يغفر لعباده إلا للمشركين والمشاحنين.

وختمت حديثها برسالة مؤثرة: "التسامح هو طريقنا إلى العفو والمغفرة من الله، وبمبادرات بسيطة يمكننا إنهاء الخصومات، وفتح قلوبنا للسلام والمحبة."