advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أنقذها من الترعة فوقعت في غرامه.. قصة حب وجواز شادية وعماد حمدي

المصير

الأربعاء, 12 فبراير, 2025

04:31 م


رغم فارق السن الكبير الذي كان بينهما، والذي وصل إلى عشرين عامًا، إلا أنه كان يحبها بجنون ويغير عليها من أي شيء. وبسبب الغيرة الشديدة، والإشاعات التي انتشرت حول وجود علاقة بينها وبين الفنان فريد الأطرش، انفصلا بعد حادثة أثارت الكثير من الجدل. فهل كان حقًا فريد الأطرش السبب في انفصالهم؟.


  تفاصيل قصة حب وزواج الفنانة شادية والفنان عماد حمدي، وكيف انتهت هذه العلاقة التي بدأت بشكل غير تقليدي: 

في يومٍ من الأيام، كانت الفنانة شادية تغني أغنيتها الشهيرة "كسفتيني يا سنارة وضاع الطُعم يا خسارة" في موقع تصوير فيلم "أقوى من الحب".

 وأثناء انغماسها في أداء الدور، زلت قدماها وسقطت في الترعة، وكانت في خطر شديد لولا أن أنقذها الفنان عماد حمدي.

كان عماد حمدي يراها من بعيد، فاندفع نحوها بسرعة ونزل في الترعة لينقذها. وبعد أن أخرجها من المياه، غطاها بمعطفه حتى لا تصاب بالبرد، وأعطاها كوبًا من الينسون لتستريح. كان التصوير قد توقف تمامًا بسبب الحادث، ومن هنا بدأ شعور غرامي عميق بينهما.

في وقت لاحق، التقى عماد بشادية مرة أخرى في قطار الرحمة الذي نظمه مجلس قيادة الثورة في عام 1953 للاحتفال بذكرى الثورة.

 هناك، قرر عماد أن يطلب يدها للزواج، رغم الشائعات التي كانت تدور عن علاقتها بالفنان كمال الشناوي. ورغم فارق السن الذي كان يبلغ عشرين عامًا، وافقت شادية على الزواج من عماد حمدي، رغم اعتراض أهلها.

لكن بعد مرور أربع سنوات من الحب والتفاهم، بدأت الإشاعات تحيط بعلاقة شادية والفنان فريد الأطرش، وهو ما أثار غيره عماد حمدي. وفي عام 1957، أثناء تصوير شادية لفيلم "أنت حبيبي" مع فريد الأطرش في السويس، قرر عماد السفر إليها. وأثناء انتظارها في محطة القطار، تأخرت القطارات، فقررت العودة إلى الفندق حيث كانت تتواجد مع فريد الأطرش وزملائهم في الفيلم.

عندما وصل عماد حمدي إلى الفندق، فوجئ بشادية جالسة مع فريد وأصدقائهم، فثار غضبه. دخل الغرفة، وقال لها بغضب: "مش أنا قلت لكِ تنتظريني على المحطة؟" أجابت شادية أنها انتظرت طويلًا وعندما تأخر القطار، قررت العودة إلى الفندق.

 ولكن عماد لم يهدأ، ورفع يده للضرب. وعندما قالت له شادية: "إذا مددت يدك عليّ، سأطلب الطلاق"، لم يستمع لقولها، ورفع يده وضربها أمام الجميع.

شادية هربت إلى غرفتها، بينما عماد عاد إلى القاهرة. في اليوم التالي، أكملت شادية تصوير الفيلم وعادت إلى القاهرة حيث طلبت الطلاق. ورغم اعتذار عماد حمدي عن تصرفه، إلا أن شادية أصرت على الطلاق، وبعد أربعة أعوام من الزواج انتهت علاقتهما بسبب غيرته المفرطة وتصرفه المتهور.


كانت قصة حب عماد حمدي وشادية مليئة بالتناقضات والتحديات، وفي النهاية انتهت بسبب تهور عماد وغضبه، رغم أن الحكاية بدأت بموقف بطولي في الترعة.

 هل كان عماد حمدي على صواب في تصرفاته؟ وهل كان فريد الأطرش سببًا في طلاقهم؟