ترامب وعاهل الأردن
أثارت تصريحات العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، موجة واسعة من الجدل، حيث أكد أن الأردن يترقب الخطة التي ستطرحها مصر بشأن تطورات الأوضاع في غـ.ـزة، مشيرًا إلى استعداد المملكة لاستقبال ألفي طفل فلسطيني من المرضى لتلقي العلاج، في خطوة إنسانية أثارت استحسان البعض وانتقادات آخرين.
وفي رده على سؤال حول إمكانية استقبال لاجئين فلسطينيين، شدد الملك عبد الله على أن القرارات يجب أن تراعي مصلحة الجميع، مضيفًا أن التعامل مع القضية يجب أن يكون بحذر وبما يحقق مصالح بلاده.
وأشار العاهل الأردني إلى أن الدول العربية تعمل على تقديم رد موحد إلى الولايات المتحدة بشأن خطة ترامب المتعلقة بغزة، في خطوة تعكس التنسيق العربي المشترك لمواجهة التطورات الراهنة.
ردود أفعال متباينة:
وأثارت تصريحات الملك عبد الله ردود فعل واسعة بين المحللين والسياسيين، حيث رأى البعض أن موقف يعكس حالة من الغموض في التعامل مع ملف اللاجئين الفلسطينيين، معتبرين أن التردد العربي يمنح إسرائيل فرصة لفرض رؤيتها على الأرض.
فيما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، ردود أفعال غاضبة معتبرة أن الدول العربية بحاجة إلى اتخاذ مواقف أكثر حسمًا في مواجهة الضغوط الدولية، خاصة فيما يتعلق بخطة تهجير الفلسطينيين من غزة.
وعلق الإعلامي عمرو أديب "بدون أي حساسية وبعد كلام الملك عبدالله نحن الآن في معركة أفكار يجب أن نستعين بكل العقول السياسية المصرية سواء كانت داخل الإدارة أو خارجها".
وقال أديب، في حسابه على "إكس" : "القيادة في حاجة إلى كل نصيحة إلى كل فكرة لامعة دورنا أن نقف وراء القيادة بالاقتراحات يجب أن نعود لترامب بالكثير من البدائل ولا نترك الساحة للأفكار المتطرفة الأنانية الاستعمارية، مجلس حرب فكري وليس عسكري ومصر هي بلد العقول، هذا حق مصر وهذا حق الرئيس".