جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إيتمار بن غفير، دعوته إلى شن هجوم عسكري شامل على قطاع غزة، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، "على حق"، في إشارة إلى تصريح الأخير بضرورة إنهاء وقف إطلاق النار إذا لم يتم الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس بحلول يوم السبت المقبل.
وفي منشور له على منصة "إكس"، شدد بن غفير، المعروف بتوجهاته اليمينية المتطرفة، على ضرورة استئناف القتال بشكل مكثف، داعياً إلى قصف غزة من الجو والبر، ووقف جميع أشكال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك إمدادات الكهرباء والوقود والمياه.
كما طالب باستهداف المساعدات التي وصلت بالفعل إلى القطاع، مدعياً أنها أصبحت في يد حركة حماس.
وتأتي تصريحات بن غفير عقب إعلان تأجيل عملية تبادل الرهائن، وهو ما دفعه إلى التحذير من استمرار التهدئة، مؤكداً أن إسرائيل "يجب أن تعود إلى الحرب والتدمير".