advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"من الطائرة إلى أغنيته الشهيرة .. كيف أسرت ليلى علوي قلب محمد العجوز

المصير

السبت, 8 فبراير, 2025

08:12 م

في لحظة لا يمكن أن تُنسى، وفي إحدى الرحلات الجوية إلى أوروبا، كانت الفنانة ليلى علوي في طريقها لحضور تكريم في مهرجان سينمائي كبير. لكن ما لم تتوقعه هو أن يكون الجالس بجانبها هو المطرب الصعيدي محمد العجوز، الذي غلبه إعجابه الشديد بجمالها. وكان الموقف غريبًا إلى حدٍ كبير، حيث اقترب منها فجأة وقال لها: "أنا معجب بيكي يا فنانة، وعايز أتجوزك، نكتب الكتاب بمجرد ما ننزل من الطيارة."

لكن رد ليلى علوي كان صادمًا بالنسبة له، فهل كانت ستوافق على طلبه أم أن هناك قصة أخرى وراء هذا الموقف؟ 


لطالما كانت ليلى علوي أيقونة للجمال في عالم الفن المصري، ليس فقط في جيلها، ولكن حتى الآن، وتوافد وراءها العديد من الشخصيات اللامعة في عالم الفن. لكن أحد أشهر المعجبين بها كان المطرب الصعيدي محمد العجوز.

في يوم من الأيام، بينما كانت ليلى في رحلة إلى أوروبا لحضور تكريم، كان محمد العجوز في نفس الطائرة، مسافرًا لإحياء حفلة خاصة للأجانب في أوروبا. وبينما كانت الطائرة في الجو، لم يستطع محمد العجوز أن يتجاهل جمال ليلى علوي، بل وقع في حبها من أول نظرة. لم يكن قادرًا على السيطرة على مشاعره، فأخذ الجلابية والقفطان وذهب مباشرة نحوها.

وفي مفاجأة للجميع، قال لها: "أنا مغرم بجمالك، وأريد أن أتزوجك. إيه رأيك؟" بينما كانت ليلى علوي في حالة من الارتباك والدهشة. بعد لحظات من التفكير، قالت له بكل هدوء: "أشكر إعجابك بي، لكن مسألة الجواز دي أمر صعب جدًا بالنسبة لي. نحن من عالمين مختلفين تمامًا."

كانت كلماتها قاسية بالنسبة له، وشعر محمد العجوز بالإهانة والإحباط. لم يستطع تجاهل هذا الرد، وكان يعتقد أن رفضها لمشاعره كان بمثابة تحدٍ لكرامته. لذلك، قرر أن يعبر عن حزنه بأغنية حزينة، أسماها "أشكرك ارفضك"، التي أصبحت من أشهر أغانيه.

الغريب في الأمر أن هذه الأغنية أصبحت بمثابة تذكار دائم له، وأصبح اسم ليلى علوي مرتبطًا بها. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت الأغنية تتردد على كل لسان، وأصبح يذكرها الناس في كل مكان.

محمد العجوز، الذي هو من أصول صعيدية، كان قد بدأ مسيرته الفنية في مجال الإنشاد قبل أن يقرر التحول إلى الغناء في التسعينات. أصدر ألبومه العاطفي الأول في عام 1996، الذي حقق نجاحًا كبيرًا. وفضل أن يقدم الأغاني الصعيدية والفلكلورية التي نالت إعجاب الجمهور في مصر وخارجها، حيث أحيا حفلاته في مدن مثل روما وباريس وأمستردام.


هذه هي قصة المطرب محمد العجوز الذي وقع في حب ليلى علوي من أول نظرة، ولكنها كانت قصة حب غير مكتملة، فهل كانت ستتغير الأمور إذا وافقت على زواجه؟ ماذا كان سيحدث لو سارت الأمور في مسار آخر؟ يبقى هذا السؤال في أذهان الكثيرين، لكن ما هو مؤكد هو أن أغنيته "أشكرك ارفضك" ستظل خالدة، وتستمر في ترديد اسم النجمة الكبيرة ليلى علوي.