وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا جديدًا يتعلق بجنوب إفريقيا، في خطوة تهدف إلى "التصدي لقضايا حقوق الإنسان" في البلاد، وفقًا لما نقلته قناة "الحرة" عن مسؤول في البيت الأبيض.
وكان ترامب قد هدد في وقت سابق بوقف التمويل عن جنوب إفريقيا، موجهًا اتهامات لحكومتها بمصادرة الأراضي ومعاملة فئات معينة من المواطنين بشكل سيئ. وفي المقابل، دافع رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، عن سياسة حكومته، موضحًا أن القانون الجديد الذي وقعه الشهر الماضي يهدف إلى تسهيل مصادرة الأراضي للصالح العام، دون أن يتم حتى الآن تنفيذ أي مصادرات فعلية.
وتجاوز القانون الجديد القواعد السابقة التي تشترط موافقة مالك الأرض على البيع، مما أثار مخاوف وانتقادات دولية، خاصة من الولايات المتحدة.
وفي محاولة لتوضيح موقف بلاده، ناقش رامافوزا القضية مع رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، المقرب من ترامب، حيث تناول الطرفان ما وصفته الرئاسة الجنوب إفريقية بأنه "معلومات مضللة" حول قانون نزع الملكية الجديد. وأكد رامافوزا خلال المناقشة التزام جنوب إفريقيا بقيمها الدستورية التي تقوم على سيادة القانون والعدالة والمساواة.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس بالنسبة لجنوب إفريقيا، التي تسعى للحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة، وسط تحديات اقتصادية وسياسية داخلية.