بيومي فؤاد
في زمن الهوس بالـ "تريند" والمنصات الرقمية، قرر الفنان بيومي فؤاد السباحة عكس التيار، معلناً انحيازه التام للمدرسة القديمة وصحافة الورق التي يراها أكثر صدقاً ورصانة. النجم الكوميدي أكد أنه يفضل دائماً الابتعاد عن صخب العوالم الافتراضية،
ورغم اعترافه بالقوة التأثيرية لوسائل التواصل الاجتماعي وجمهورها العريض، إلا أنه يجد متعته الحقيقية وسكينته في تصفح الجرائد التقليدية بعيداً عن مبالغات العالم الرقمي.
هذا الانحياز للأصالة لم يقتصر على قراءاته فحسب، بل امتد ليفسر سر عشقه الأبدي لـ "أبو الفنون"؛ حيث وصف بيومي فؤاد المسرح بأنه العشق الأول والوحيد الذي يمنح الفنان مكافأة فورية لا تقبل الشك.
وأوضح أن الممثل في السينما أو التلفزيون يظل رهيناً لنسب المشاهدة وأرقام شباك التذاكر لأسابيع، بينما على خشبة المسرح يلمس الفنان نجاحه في ثوانٍ معدودة من خلال تصفيق الجمهور الحي وضحكاتهم المباشرة.
ولم يفوت النجم المصري الفرصة للإشادة بالطفرة الفنية الهائلة والإنتاج الإبداعي الضخم الذي يعيشه الجمهور في المملكة العربية السعودية حالياً.
وأشار إلى أن الحراك الثقافي هناك يشهد قفزات وتطوراً سنوياً مذهلاً، مشيداً بجودة العروض والمسرحيات (الخليجية والعربية) التي تُعرض هناك، والتي باتت ترفع سقف المنافسة وتقدم محتوى استثنائياً يبرهن على وعي وفكر فني متجدد.
مواضيع متعلقة
وفاة مفاجئة لنجمة «شراب التوت» إيجي إرتيم بعد يوم من احتفالها بعيد ميلادها