advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل دفع ترامب 300 مليون دولار لإيران مقابل السلام؟

شرين احمد

الثلاثاء, 16 يونيو, 2026

09:43 ص

نفى الرئيس الأمريكي دونالدو ترامب صحة التقارير المتداولة بشأن قيام الولايات المتحدة بدفع 300 مليون دولار لإيران، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، ومتهمًا الديمقراطيين بترويج "أخبار كاذبة" بهدف تضليل الرأي العام.

أكاذيب وتضليل سياسي

وقال ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن الأنباء التي تحدثت عن تحويل واشنطن مئات الملايين من الدولارات إلى طهران "غير صحيحة على الإطلاق"، مشددًا على أن ما يتم تداوله في هذا الشأن يندرج ضمن حملات التضليل السياسي.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي مطلقًا، مؤكدًا أن موقف إدارته تجاه الملف النووي الإيراني يقوم على منع طهران من تطوير أو امتلاك أسلحة نووية تحت أي ظرف.

عودة التفتيش النووي

من جانبه كشف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المفتشين النوويين سيُسمح لهم بالعودة إلى إيران بموجب الاتفاق المبرم بين واشنطن وطهران، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب التي استمرت لأشهر في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح فانس، خلال مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، أن أحد البنود الرئيسية في مذكرة التفاهم ينص على تعاون الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الولايات المتحدة لمساعدة إيران في التخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مؤكدًا أن هذا الالتزام منصوص عليه بشكل واضح ضمن الاتفاق.

وأشار إلى أن نص مذكرة التفاهم، التي تمثل الإطار العام لإنهاء الصراع بين الجانبين، سيتم نشره عقب مراسم التوقيع الرسمية المقررة يوم الجمعة في سويسرا، لافتًا إلى أن بعض الجوانب الفنية الخاصة بآليات التنفيذ لا تزال قيد الاستكمال.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن تحديد موعد بدء عمليات التفتيش النووي قد يتم فور توقيع الاتفاق، متوقعًا انطلاقها سريعًا في ظل التوافق الواسع بين الأطراف بشأن هذا الملف وغياب الخلافات الجوهرية حوله.

التزام إيراني طويل الأمد بعدم امتلاك أسلحة نووية

وأكد فانس أن الولايات المتحدة تتطلع إلى التزام إيراني طويل الأمد بعدم امتلاك أسلحة نووية، معتبرًا أن هذا المسار سيعود بفوائد كبيرة على طهران ويسهم في تعزيز استقرار المنطقة. وأضاف أن واشنطن ترغب في رؤية إيران تتصرف «كدولة طبيعية» وتحقق مزيدًا من الازدهار الاقتصادي.

وفي رده على انتقادات الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما للاتفاق الجديد، قال فانس إن الاتفاق النووي الموقع عام 2015 أسهم، بحسب رؤيته، في تسريع البرنامج النووي الإيراني، بينما يختلف الوضع الحالي لأن البرنامج النووي الإيراني «تم تدميره بالكامل»، مشددًا على أن التحدي الرئيسي الآن يتمثل في ضمان عدم إعادة بنائه مستقبلًا.

كما قلل فانس من تأثير الخطط الإيرانية المتعلقة بفرض رسوم خدمة على السفن العابرة لمضيق هرمز، مؤكدًا أن الاتفاق يتضمن ضمان حرية الملاحة في المضيق طوال فترة الستين يومًا المخصصة للتفاوض على الاتفاق النهائي بين الطرفين.

موضوعات متعلقة

سعر الدولار اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026.. أعلى سعر يتجاوز 51 جنيهًا