كشف إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، عن استمرار صعود أسعار الذهب خلال فبراير 2025، حيث سجل عيار 21 في السوق المصرية ارتفاعًا بنسبة 3%، ليقفز من 3900 جنيه إلى 4017 جنيهًا، بزيادة قدرها 117 جنيهًا، متأثرًا بالصعود العالمي للمعدن النفيس.
وأشار واصف، في بيان صادر عن الشعبة، إلى أن أسعار الذهب العالمية شهدت ارتفاعًا بنسبة 2.5% منذ بداية فبراير، حيث صعدت الأوقية من 2797 دولارًا في أواخر يناير إلى 2866 دولارًا حاليًا، نتيجة لمخاوف الأسواق العالمية من تداعيات التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وأضاف أن الذهب بدأ عام 2025 بمكاسب قوية بعد تراجعه على مدار الشهرين الأخيرين من عام 2024، إذ حقق خلال يناير ارتفاعًا شهريًا بنسبة 6.6%، ليسجل مستويات قياسية جديدة، مما يعزز مكانته كملاذ آمن في ظل الأزمات الاقتصادية والاضطرابات الجيوسياسية.
وأوضح واصف أن السوق المحلية تشهد حالة من التراجع في الطلب على الذهب، مع اتجاه بعض المستثمرين والمستهلكين إلى بيع مقتنياتهم للاستفادة من الأسعار المرتفعة، مشيرًا إلى أن استقرار سعر الدولار في مصر ساهم في الحد من الزيادة الأكبر في أسعار الذهب محليًا.
من ناحية أخرى، كشف رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة أن مصر تسعى لدخول قائمة أكبر 10 دول مصدرة للذهب عالميًا بحلول 2027، مستندة إلى خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى زيادة الصادرات بنسبة 15% سنويًا، مع العمل على تطوير الصناعات المرتبطة بالذهب ورفع جودة المشغولات المصرية لتلبية المعايير الدولية.
وأكد واصف أن نجاح هذه الاستراتيجية يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، من خلال تبسيط الإجراءات ودعم المصدرين بالحوافز اللازمة، معربًا عن تفاؤله بمستقبل قطاع الذهب في مصر، خاصة في ظل الدعم الحكومي المتزايد وقاعدة الإنتاج القوية التي تمتلكها البلاد.