أثار الإعلامي أحمد سالم حالة واسعة من الجدل والفضول بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره الأخير بملامح مختلفة بشكل ملحوظ خلال تقديمه حلقة يوم الثلاثاء من برنامج "كلمة أخيرة".
وتداول مستخدمو السوشيال ميديا صوراً ومقاطع فيديو من الحلقة، وسط تكهنات وشائعات ذهب بعضها إلى الاعتقاد بوجود تلاعب أو تعديل تقني "فوتوشوب" في الصورة، أو خضوعه لبعض اللمسات التجميلية، مما دفعه للخروج لتوضيح الحقيقة للجمهور.
12 ساعة على الشاطئ تفجر الجدل
وفي تصريحات إعلامية خاصة، حسم أحمد سالم هذا الجدل كاشفاً عن السبب الحقيقي وراء تغيّر لونه وملامحه، حيث أكد أن الأمر لا يتعدى كونه نتيجة طبيعية لقضائه وقتاً طويلاً وممتداً على شاطئ البحر خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح الإعلامي المخضرم طبيعة ارتباطه بالبحر قائلاً إنّه مواطن سكندري يعشق الشواطئ ومدمن للتواجد أمام المياه، لافتاً إلى أنه جلس ما يقرب من 12 ساعة متواصلة تحت أشعة الشمس، مما غير درجة بشرته بشكل مفاجئ للجمهور.
طقس صيفي سنوي ورد ساخر
وأضاف سالم أن هذا التحول في المظهر الخارجي ليس بالأمر الجديد عليه، بل هو طقس سنوي يتكرر معه بانتظام مع حلول فصل الصيف وبداية موسم الإجازات، نظراً لطبيعة بشرته التي تتأثر سريعاً وبشدة جراء التعرض الطويل لأشعة الشمس المباشرة.
وعلّق نقيب المتحدثين والإعلاميين مازحاً على التعليقات الطريفة التي تلقاها من متابعيه عبر الإنترنت مؤكداً بفكاهة أنه لا يوجد أي تشوه أو حروق بالغة في وجهه تشبه ما يتداوله البعض، بل هو "تان" صيفي طبيعي للغاية.