تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة قديمة للفنان علاء مرسي وهو يقبل يد الفنان محمد هنيدي أثناء حضوره حفل زفاف ابنته الصيف الماضي، مما أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
البعض اعتبرها إشارة لتملق الفنان مرسي لهنيدي من أجل الحصول على أدوار في أفلامه المقبلة، بينما أثيرت تعليقات أخرى عن عمله كعامل نظافة في الحرم النبوي. فما هو رد علاء مرسي على هذه الاتهامات.
لم يكن أحد يتوقع أن تصبح صورة علاء مرسي وهو يقبل يد محمد هنيدي مادة دسمة للتعليقات والانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة وأن الحفل كان قد مر عليه عدة أشهر. الصورة التي انتشرت بقوة أثارت العديد من التساؤلات حول ما إذا كان مرسي يقبل يد هنيدي بهدف التملق له من أجل الحصول على أدوار في أعماله المستقبلية بسبب قلة الفرص المهنية في حياته.
الرد جاء سريعاً من الفنان علاء مرسي الذي عبر عن استيائه من الشائعات التي انتشرت بعد الحفل، حيث ظهر في برنامج الإعلامي نزار الفارس ليرد على هذه الاتهامات بشكل قاطع.
مرسي أكد أن هذه الصورة ليست سوى تعبير عن المحبة بينه وبين صديقه المقرب محمد هنيدي، مشيراً إلى أن تقبيله ليده لم يكن بتلك الدلالات التي تم تصويرها على وسائل التواصل ، مضيفًا : "إحنا اتربينا على هذا من مشايخنا وأنا راجل صوفي، وتقبيل اليد ليس علامة على الذل بل على المحبة والتقدير.
أما بشأن الشائعات حول عمله كعامل نظافة في المسجد النبوي، فقد كشف مرسي أنها أيضاً غير صحيحة. وقال: "مرتاحين على الاستقرار الفني، لكن في فترة معينة شعرت بالإحباط وأردت أن أبحث عن روحي، فقررت السفر إلى المدينة المنورة، لكن تأشيرتي كانت لتسمية عامل نظافة، ولم أكن في الواقع أعمل بهذا الدور.
وكنت أقيم في المدينة المنورة لمدة عام كامل بالقرب من المسجد النبوي"، مشيراً إلى أن هذا كان له شرف عظيم بالنسبة له، وأنه كان يتبرع بالمرتب الذي كان يحصل عليه.
وفي ختام حديثه، تساءل مرسي عن الجهة أو الشخص الذي يقف وراء تلك الشائعات، مشيراً إلى توقيتها الغريب، مما يفتح المجال للتساؤل عن دوافع نشر هذه الأكاذيب حوله.