ضجة كبيرة أُثيرت بعد القبض على البلوجر الشهيرة هدير عبد الرازق، وتفتيش هاتفها المحمول الذي كشفت محتوياته عن مقاطع وصور غير لائقة، المحكمة حكمت عليها بالسجن لمدة سنة وغرامة قدرها 100 ألف جنيه
فما تفاصيل القضية؟ وما هو موقف هدير وعائلتها من الحكم؟
تابعت الجهات الأمنية حساباتها لمدة ثلاثة أشهر قبل أن تُداهم شقتها بمدينة بدر ، و عند تفتيش هاتفها، عُثر على مقاطع فيديو وصور وصفت بـ"غير اللائقة وتم توجيه اتهامات بنشر صور ومقاطع مرئية خادشة للحياء العام، ما دفع المحكمة لإدانتها ، وهو ما أنكرته عبدالرازق وادّعت أن الفيديوهات كانت ضمن حملات ترويجية لملابس ومستحضرات تجميل ، و أن زوجها السابق، مالك ملهى ليلي، هو السبب في الإضرار بسمعتها.
هدير عبد الرازق، المعروفة بنشاطها على منصات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك"، "إنستغرام"، و"تيك توك"، وُجهت إليها اتهامات بنشر محتوى خادش للحياء يتنافى مع قيم المجتمع المصري.
البلاغ المقدم ضدها جاء من محامية أكدت أن هدير تُحرض على سلوكيات مرفوضة .
هدير ارتكبت فعلًا فاضحًا بشكل علني، وأغرت متابعيها بإيحاءات غير مقبولة، وعلى الرغم من الحكم، لا يزال الجدل قائمًا حول إمكانية استئناف القضية أو تخفيف الحكم .