أكدت دار الإفتاء أن الإسلام وضع آدابًا واضحة للزيارة تقوم على مراعاة مشاعر أصحاب المنزل وظروفهم، مشددة على أن حسن الزيارة من مكارم الأخلاق التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، لما يسهم به في توطيد العلاقات الاجتماعية ونشر المودة بين الناس.
مراعاة ظروف أصحاب المنزل
وأوضحت دار الإفتاء، في ردها على سؤال بشأن حكم إطالة الجلوس أثناء زيارة الآخرين، أن الشريعة أرشدت الزائر إلى عدم المكوث فترة طويلة إذا كان في ذلك مشقة أو حرج على أهل البيت، مؤكدة أن من حسن الأدب أن يقدر الزائر ظروف مضيفه وأوقاته.
تجنب تكرار الزيارات بصورة مُرهقة
وشددت الدار على ضرورة ألا يبالغ الزائر في تكرار الزيارات أو إطالة مدتها على نحو قد يسبب الملل أو المشقة لأصحاب المنزل، مؤكدة أن مراعاة هذه الآداب تعكس حسن المعاشرة وكمال الأخلاق التي دعا إليها الإسلام.
الزيارة سلوك يعزز المودة
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الالتزام بآداب الزيارة يسهم في الحفاظ على العلاقات الطيبة بين الناس، ويجعل الزيارة وسيلة لتعزيز الألفة والمودة، بعيدًا عن كل ما قد يسبب الضيق أو الإحراج لأصحاب المنزل، وهو ما يتوافق مع مقاصد الشريعة في ترسيخ الاحترام المتبادل وحسن التعامل بين أفراد المجتمع.