شهدت العلاقات المتأزمة بالفعل بين أنقرة وتل أبيب فصلاً جديداً من التوتر، عقب مطالبة وزير الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، بإغلاق القنصلية التركية في مدينة القدس بشكل فوري.
ودعا الوزير الإسرائيلي إلى إنهاء ما وصفه بالوجود الحكومي التركي في المدينة المقدسة وطرد جميع الجهات الرسمية التابعة لأنقرة، بما في ذلك المؤسسات الإعلامية والتنفيذية، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة تستهدف الحضور الدبلوماسي والثقافي التركي.
وجاءت هذه الدعوات الإسرائيلية استناداً إلى دراسة حديثة أعدها "مركز القدس للسياسات التطبيقية"، اتهمت فيها السلطات التركية بالسعي لنشر وتوسيع نفوذها السياسي والديني والثقافي داخل القدس عبر استراتيجية طويلة الأمد.
وأشارت الدراسة إلى أن هذا النفوذ يمتد عبر شبكة من المؤسسات الثقافية والجمعيات الخيرية والمنح الدراسية والمساعدات الاقتصادية، بالإضافة إلى مزاعم حول توسيع تركيا لدورها في ملفات إقليمية أخرى تشمل غزة وسوريا ولبنان.
وزعمت الدراسة الإسرائيلية أن القنصلية العامة التركية في القدس تلعب دوراً محورياً وتنفذ مهام تتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية لتمرير أجندة أنقرة داخل المدينة، وهو ما اتخذه الوزير الإسرائيلي ذريعة للمطالبة بإغلاقها بشكل كامل.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي أو بيان رد من الجانب التركي تعقيباً على هذه المطالبات الإسرائيلية أو النتائج التي خلصت إليها الدراسة.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران