مفتي الجمهورية
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية حول حكم صلاة الاستخارة للغير، حيث تساءلت سيدة عن جواز صلاتها نيابة عن أخيها المتردد في اتخاذ قرار الخطبة لطلب التوفيق والخير له.
وأوضحت الفتوى الرسمية أن الأصل في صلاة الاستخارة أن يؤديها صاحب الأمر بنفسه طلبًا للتوفيق من الله والاستهداء للصواب في شأنه الخاص.
ومع ذلك، أكد المفتي أنه لا مانع شرعاً من أن تصلي الأخت أو أي شخص الاستخارة للغير؛ لما في ذلك من الإعانة على الخير والدخول في عموم النفع المتعدي المشروعة أحكامه.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن صلاة الاستخارة هي من النوافل التي يطلب بها المكلف الخيرة في أمره، حيث يصلي ركعتين خفيفتين من غير الفريضة،
ثم يدعو بالدعاء المأثور عن النبي ﷺ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَستَخِيرُكَ بِعِلمِكَ، وَأَستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ..."، مع تسمية الحاجة أو الأمر بعينه أثناء الدعاء.
مواضيع متعلقة
هل تجب الزكاة في الأموال التي أقرضتُها للناس؟.. ومتى يجب إخراجها؟