ألقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي القبض على موظفين حاليين وسابقين في سلطة الضرائب، فيما خضع آخرون للتحقيق، للاشتباه في تلقي رشاوى مقابل تسهيل تمرير طلبات استرداد ضرائب مزورة بقيمة تُقدر بنحو 80 مليون شيكل على مدار سنوات.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن التحقيقات تشير إلى استغلال المشتبه بهم مناصبهم الوظيفية لاعتماد طلبات استرداد ضريبية وهمية، مقابل الحصول على رشاوى، ما تسبب في خسائر كبيرة لخزينة الدولة.
وبحسب بيان مشترك للشرطة وسلطة الضرائب، جاءت الاعتقالات في ختام تحقيق سري أجرته الوحدة الوطنية للتحقيق في جرائم الاحتيال التابعة لوحدة "لاهاف 433"، بالتعاون مع محققي مكتب ضريبة الدخل في المنطقة الوسطى.
كما داهمت قوات الشرطة ومحققو سلطة الضرائب منازل ومكاتب المشتبه بهم، على أن يُعرض عدد منهم أمام محكمة الصلح في الرملة للنظر في طلبات تمديد توقيفهم، فيما فُرض حظر نشر على بعض تفاصيل القضية.
وأشارت التحقيقات إلى أن الوقائع تمتد لنحو عقدين، مع الاشتباه في تورط أربعة موظفين على الأقل، ثلاثة منهم متقاعدون، بينهم مسؤول رفيع في مكتب ضريبة الدخل بمنطقة وسط إسرائيل.
ووفقًا للتحقيقات، تلقى المتهمون رشاوى مقابل اعتماد مصروفات وهمية وتسهيل استرداد ضرائب مزورة، بينما ترجح الشرطة أن إجمالي قيمة الرشاوى التي حصلوا عليها بلغ نحو 15 مليون شيكل.
كما تشتبه السلطات في أن بعض مقدمي الرشاوى أنشأوا شركات وهمية بغرض الحصول على استردادات ضريبية غير مستحقة، مؤكدة أن كل متهم عمل بشكل مستقل، مع وجود مؤشرات على علمهم بأنشطة بعضهم البعض.
موضوعات متعلقة
توغل إسرائيلي في جنوب سوريا وقصف يستهدف محيط صيدا الجولان