خرجت المحامية الشابة لؤة خلف، الصادر بحقها قرار وقف احتياطي من نقابة المحامين بسوهاج، عن صمتها للمرة الأولى، من خلال مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، علقت فيه على أزمة وقفها عن ممارسة المهنة، كما ردت على موجة الانتقادات والسخرية التي تعرضت لها خلال الأيام الماضية بسبب مظهرها وصورها المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثارت قضية لؤة خلف اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تصدرت محركات البحث خلال الساعات الماضية، ليس فقط بسبب صدور قرار وقفها بعد فترة قصيرة من قيدها بالنقابة، وإنما أيضًا بسبب الجدل الذي أثير حول صورها الشخصية، حيث تداول مستخدمون صورًا لها وقارنوها بظهورها في مقاطع الفيديو، مع توجيه اتهامات باستخدام فلاتر وتقنيات تعديل الصور بصورة مبالغ فيها.
وفي معرض ردها على الانتقادات، استعانت لؤة خلف بموقف سابق للفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، مشيرة إلى الجدل الذي أثير قبل سنوات بعد تداول صورة التُقطت لها من زاوية غير مناسبة، معتبرة أن الصور الثابتة قد تعطي انطباعًا مغايرًا للواقع، وقد تُستخدم أو تُتداول بطريقة لا تعكس الشكل الحقيقي للشخص.
وأكدت أن تقنيات الفلاتر والذكاء الاصطناعي قد تؤثر على الصور الثابتة بدرجات متفاوتة، لكنها لا تستطيع تغيير الملامح الحقيقية في مقاطع الفيديو المباشرة، مشددة على أن الاعتماد على صور منفردة للحكم على الأشخاص لا يعكس الواقع بصورة دقيقة.
واتهمت المحامية بعض الأشخاص باستغلال القضية وتحويلها من خلاف يتعلق بالشأن النقابي إلى هجوم شخصي يستهدف شكلها الخارجي، معتبرة أن هناك من يحاول التأثير على الرأي العام من خلال التركيز على مظهرها بدلًا من مناقشة القضية الأساسية وظروف قرار وقفها.
وأضافت أن ما وصفته بحملات التشويه والتنمر تجاوز حدود النقد، وتحول إلى إساءات شخصية لا تمت بصلة إلى جوهر القضية، مؤكدة أن الرد على الخلافات المهنية لا ينبغي أن يكون عبر السخرية من الملامح أو المظهر.
وأوضحت لؤة خلف أنها لا تسعى إلى كسب تعاطف الجمهور استنادًا إلى شكلها أو مظهرها، مؤكدة أن الحقوق لا تُقاس بالمظهر الخارجي، وأنها ترفض أن يكون الدعم مبنيًا على اعتبارات الجمال أو الشكل.
كما وجهت رسالة إلى منتقديها، شددت خلالها على أن الإنسان لا يختار ملامحه التي يولد بها، وأن احترام الآخرين وعدم التنمر عليهم يعد مسؤولية أخلاقية ومجتمعية، داعية إلى الفصل بين الاختلافات المهنية والاعتداء اللفظي أو الشخصي.
وفي ختام حديثها، امتنعت المحامية عن التطرق إلى التفاصيل القانونية الخاصة بقرار الوقف، مؤكدة أنها تفضل عدم الدخول في سجالات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي، مكتفية بالإشارة إلى أن لديها الكثير مما ستكشف عنه لاحقًا.
واختتمت رسالتها بعبارة مقتضبة قالت فيها: "وللحديث بقية"، في إشارة إلى أنها تعتزم الحديث مجددًا عن تفاصيل أزمتها خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالقضية.
مواضيع متعلقة
مأساة في سمنود.. حبس المتهم بالتخلص من"نسيبه" عقب صلاة التراويح بالغربية
ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا
فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي
"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنان