advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الذهب تحت ضغط عالمي.. و"جولد بيليون" تكشف أسباب صمود الأسعار في مصر

شرين احمد

الإثنين, 13 يوليو, 2026

12:20 م

تراجعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية مع بداية تعاملات الأسبوع، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في حين حدّ الارتفاع القوي لسعر صرف الدولار أمام الجنيه من خسائر المعدن الأصفر في السوق المصرية، لتواصل الأسعار التحرك في نطاق عرضي وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية.

وأوضح تقرير صادر عن منصة «جولد بيليون» أن سوق الذهب المحلي يشهد تأثيرات متباينة، بعدما تجاوز سعر الدولار في البنوك مستوى 50.30 جنيه، بالتزامن مع تراجع أسعار الأوقية عالميًا، وهو ما أبقى أسعار الذهب في مصر دون اتجاه واضح.

وسجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، 5875 جنيهًا للجرام في بداية تعاملات اليوم الإثنين، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 5880 جنيهًا، وهو المستوى نفسه الذي أنهى عنده تعاملات أمس.

وأشار التقرير إلى أن الذهب المحلي يتحرك في نطاق عرضي خلال الأيام الأخيرة، مع استمرار محاولات تكوين قاعدة سعرية أعلى مستوى 5800 جنيه للجرام، بينما تمثل منطقة 5900 جنيه مستوى مقاومة رئيسيًا يحتاج إلى محفزات قوية لاختراقه.

وعلى الصعيد العالمي، انخفضت أسعار الذهب بنحو 1.5%، لتسجل أدنى مستوياتها في ثلاث جلسات عند 4044 دولارًا للأوقية، قبل أن تقلص جزءًا من خسائرها وتتداول قرب 4073 دولارًا، بعد أن افتتحت الجلسة عند 4090 دولارًا.

ويرى محللو «جولد بيليون» أن المعدن الأصفر فقد الزخم الإيجابي الذي اكتسبه بإغلاق الأسبوع الماضي فوق مستوى 4100 دولار للأوقية، في ظل استمرار المؤشرات الفنية السلبية، وهو ما يبقي احتمالات اختبار مستوى 4000 دولار قائمة إذا استمرت الضغوط الحالية.

وأوضح التقرير أن تراجع الذهب العالمي جاء بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 4% لتقترب من 80 دولارًا للبرميل، ما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وزاد التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

وأضاف أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب صعود أسعار الطاقة، يقلص جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا، وهو ما يضغط على الأسعار العالمية.

وفي المقابل، وفر ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري دعمًا لأسعار الذهب المحلية، ليعوض جزءًا كبيرًا من تأثير انخفاض الأوقية العالمية، وهو ما يفسر استمرار تحرك الأسعار في نطاق ضيق.

ولفت التقرير إلى أن الطلب المحلي لا يزال مستقرًا، مدعومًا بمشتريات المستهلكين والمستثمرين بعد التراجعات الأخيرة، إلى جانب زيادة الطلب الموسمي خلال العطلات الصيفية، مع تقلص الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل نتيجة تحسن توافر المشغولات والسبائك والعملات الذهبية.

وأشار إلى أن الأسواق تترقب هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة، إلى جانب أول شهادة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش أمام الكونجرس، باعتبارها عوامل قد تحدد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.

ووفقًا للتقرير، ارتفعت توقعات الأسواق لاستمرار تشديد السياسة النقدية، مع زيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في اجتماع سبتمبر إلى 72%، مقارنة بـ63% الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.

كما أظهرت بيانات بورصة كومكس انخفاض صافي مراكز الشراء للمضاربين بمقدار 1964 عقدًا خلال الأسبوع المنتهي في 7 يوليو، لتسجل 114854 عقدًا، في أول تراجع بعد ثلاثة أسابيع متتالية من الارتفاع، بما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المعدن الأصفر.

ويرى محللو «جولد بيليون» أن الذهب العالمي سيظل تحت ضغط طالما بقي دون مستوى 4100 دولار للأوقية، مع استمرار احتمالات الهبوط نحو 4000 دولار إذا واصل الدولار الأمريكي وعوائد السندات ارتفاعهما.

موضوعات متعلقة

طقس الإثنين.. أجواء خانقة نهارا وتحذيرات من التعرض للشمس