نور الشريف
أسدلت جهات التحقيق الستار نهائياً على واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل في الوسط الفني مؤخراً، بإصدار قرار رسمي بحفظ البلاغ المقدم بشأن واقعة تداول وبيع مقتنيات منسوبة للفنان القدير الراحل نور الشريف على أرصفة الشوارع.
وجاء القرار بعد انتهاء الفحص الدقيق والتحريات الشاملة التي تبين منها عدم ثبوت أي مخالفات أو ما يستوجب اتخاذ إجراءات قانونية.
البركان كان قد انفجر على منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقاطع فيديو وصور صادمة، تُظهر ألبومات صور شخصية، وأوراقاً خاصة، ومخطوطات لأعمال درامية قيل إنها تخص النجم الراحل، وهي معروضة للبيع بأسعار زهيدة لدى أحد باعة "الروبابيكيا" في منطقة وسط البلد بالقاهرة، وهو المشهد الذي فجّر موجة عارمة من الاستياء والغضب بين عشاق الفنان الراحل الذين اعتبروا الأمر إهانة لتاريخه.
هذا الغضب الجماهيري دفع أسرة الفنان نور الشريف للتحرك فوراً؛ حيث تقدمت ببلاغ رسمي إلى الجهات المختصة للوقوف على حقيقة الأمر، وكشف كيفية تسرب هذه المتعلقات الشخصية وصدمة وصولها إلى الرصيف، وسط مطالبات برلمانية وفنية واسعة بحماية التراث الفني والشخصي لرموز الفن المصري من الاندثار والعبث.
ومع صدور قرار حفظ البلاغ بعد استيفاء كافة التحقيقات الرسمية، تنتهي الإجراءات القانونية المرافقة للقضية تماماً، ليظل التساؤل حائراً في الفضاء الرقمي بين عشاق السينما حول مصير تلك الذكريات، بينما يبدو الأكيد أن القيمة الفنية لنور الشريف ستظل محفوظة في قلوب الملايين بعيداً عن أوراق الأرصفة.
مواضيع متعلقة
هند صبري تواسي الفراعنة بروح سينمائية: "ليس كل نصر يأتي في صورة فوز"