جانب من اللقاء
فجّر خروج منتخب مصر من مونديال 2026 برأس مرفوعة بركاناً من الغضب الدولي لم يتوقف عند حدود الشكاوى الرسمية، بل امتد لزلزال إعلامي قاده أساطير كرة القدم العالمية الذين خرجوا عن صمتهم ليعلنوا تضامنهم الكامل مع "الفراعنة"، مؤكدين أن ما حدث في مواجهة الأرجنتين هو "سرقة علنية وعقود مجاملات مرئية" أُهدرت فيها العدالة التحكيمية من أجل إنقاذ رفاق ميسي واللحاق بقطار التسويق للمونديال.
الأسطورة الفرنسي باتريس إيفرا قاد الهجوم بكلمات نارية عبر شبكة (برايم فيديو)، مؤكداً دون مواربة أن منتخب مصر تعرض لسرقة مكتملة الأركان لإخفاء تفوقهم الكاسح وجهدهم الأسطوري فوق الميدان، ساخراً من حكام تقنية الفيديو الذين ظلوا يبحثون لدقائق عن خطأ تافه لإلغاء هدف مصطفى زيكو الشرعي، وجزم إيفرا قائلاً: "لو سجلت الأرجنتين نفس الهدف لصفق له الجميع، لكنهم بحثوا عن أي مبرر لإنقاذ ميسي، فكرة القدم أصبحت عقيمة بسببهم".
جبهة النجوم الإنجليز لم تكن أقل حدة؛ إذ عبر جيمي كاراغر عن استنكاره للتناقض الفج في قرارات "الفار"، جازماً بأن هدف زيكو لو سُجل في البريميرليج أو الليجا لتم احتسابه فوراً وبدون تردد، في حين أعاد الهداف التاريخي ألان شيرر نشر لقطة دهس محمد صلاح داخل منطقة الجزاء قبل هدف الأرجنتين الثالث بسخرية لاذعة، واصفاً تجاهل الحكم والـ VAR لمراجعة اللعبة بالـ "سيء جداً"، وواضعاً نزاهة القرار في موضع اتهام واضح بوجود الكيل بمكيالين.
خلف الكواليس، تحول هذا التعاطف الدولي إلى ورقة ضغط بِيَد الجبلاية؛ حيث أكد المهندس هاني أبو ريدة من مقر إقامة البعثة تصعيده الرسمي بالفيفا لثبوت "جريمة التمييز" ضد الفراعنة، مع المطالبة بطرد الطاقم الفرنسي بقيادة ليتكسييه نهائياً من البطولة، وهو ما توازى مع تصريحات نارية للعميد حسام حسن الذي اتهم منظومة "الفيفا" صراحة بمجاملة الأرجنتين لحماية العوائد التسويقية، ليخرج الفراعنة بكرامة وعزة هزت هيبة حامل اللقب أمام العالم بأكمله.
مواضيع متعلقة