بدأت عائلة الفنان القدير الراحل نور الشريف في اتخاذ الخطوات القانونية والرسمية اللازمة لتقسيم ميراثه الشرعي، وذلك بالتزامن مع مرور قرابة أحد عشر عاماً على وفاته.
وتأتي هذه الإجراءات بهدف ترتيب الأوضاع القانونية والمالية الخاصة بالتركة، وتوزيع الأنصبة وفقاً للضوابط الشرعية المتبعة لإنهاء كافة الملفات المعلقة بشكل نهائي.
عرض مقر شركة إنتاجه للبيع لحصر وتوزيع التركة الشرعية
وقد انطلقت بالفعل عمليات حصر الممتلكات لتشمل الأصول العقارية والشركات التي تركها الفنان الراحل؛ حيث تبين أن من أبرز الأصول التي يجري التعامل بشأنها في الوقت الحالي عمارة سكنية شهيرة كان يمتلكها نور الشريف، والتي تضم المقر الرئيسي لشركة الإنتاج الفني الخاصة به.
وقد تم عرض هذا العقار للبيع تمهيداً لتسييل قيمته وتوزيعها بين الورثة المستحقين، والذين تشمل قائمتهم زوجته الفنانة الكبيرة بوسي، وابنتيه سارة ومي، بالإضافة إلى أشقائه المستحقين إرثاً طبقاً للأنصبة المقررة قانوناً.
مسيرة حافلة لـ "صائد الجوائز"
جدير بالذكر أن الفنان نور الشريف كان قد غيبه الموت في الحادي عشر من أغسطس عام 2015، مخلفاً وراءه إرثاً فنياً وثقافياً هائلاً امتد لعدة عقود حفر خلالها اسمه بحروف من ذهب كأحد أبرز أعمدة الدراما والسينما في الوطن العربي.
ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، إلا أن البصمة الفنية التي تركها من خلال أعمال خالدة مثل "لن أعيش في جلباب أبي"، و"عائلة الحاج متولي"، و"العار"، و"جري الوحوش" لا تزال حية في وجدان الجمهور وتُعرض محققة نسب مشاهدة مرتفعة.