advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل تراجع الذهب فرصة للشراء؟.. الأسعار تفقد 35 جنيهًا في يومين

شرين احمد

الإثنين, 6 يوليو, 2026

01:42 م

تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية بنحو 35 جنيهًا للجرام خلال اليومين الماضيين، قبل أن تستقر مع تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بانخفاض محدود في الأسعار العالمية، في ظل تداخل عوامل اقتصادية وجيوسياسية، أبرزها تحسن الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران، وصدور بيانات أمريكية أضعف من المتوقع بشأن سوق العمل، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات.

وأوضح التقرير أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، انخفض من 5910 جنيهات إلى 5875 جنيهًا، بنسبة تراجع بلغت 0.59% خلال الفترة من 5 إلى 6 يوليو.

وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6714 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 18 نحو 5036 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 47 ألف جنيه، بينما استقرت الأوقية العالمية عند مستوى 4143 دولارًا.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن التراجع المحدود في الأسعار لا يعكس ضعفًا في الطلب المحلي، وإنما يعبر عن حالة من الترقب التي تسيطر على الأسواق في ظل غياب اتجاه واضح للأسعار العالمية.

وأضاف أن استقرار الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل عند 163.28 جنيهًا للجرام، بما يعادل 2.86%، يؤكد توازن السوق المصرية، وعدم وجود ضغوط استثنائية على جانبي العرض والطلب.

وأشار إمبابي إلى أن تطورات المشهد الجيوسياسي، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، ستكون من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب خلال الفترة المقبلة، إلى جانب مسار التضخم الأمريكي وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأكد أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ساهم في الحد من خسائر الذهب محليًا، موضحًا أن تحركات الدولار خلال الأيام الماضية حافظت على توازن تسعير المعدن الأصفر داخل السوق المصرية.

وعلى الصعيد العالمي، أوضح التقرير أن تراجع حدة التوترات الجيوسياسية، واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وانخفاض أسعار النفط، كلها عوامل حدّت من الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، ما أدى إلى ضغوط على الأسعار العالمية.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن بيانات التوظيف الأمريكية، التي جاءت أضعف من التوقعات، دعمت الذهب نسبيًا بعدما قلصت رهانات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة، إلا أن تعافي الدولار واستمرار السياسة النقدية المتشددة حدّا من مكاسب المعدن النفيس.

وأضاف أن الأسواق تترقب خلال الأسبوع الجاري صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات التضخم الأمريكية، لما سيكون لهما من تأثير مباشر على تحركات الدولار وأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

ولفت التقرير إلى أن استمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية للذهب يظل أحد أهم عوامل الدعم على المدى الطويل، بعد إضافة نحو 41 طنًا إلى الاحتياطيات خلال شهر مايو، بما يعزز النظرة الإيجابية للمعدن الأصفر رغم التقلبات الحالية.

واختتم إمبابي تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب يتحرك حاليًا في نطاق عرضي يميل إلى الاستقرار، وسط توازن بين عوامل داعمة، مثل ضعف بيانات التوظيف الأمريكية ومشتريات البنوك المركزية واستقرار سعر الصرف، وعوامل ضاغطة تتمثل في تعافي الدولار واستمرار التشدد النقدي، مشيرًا إلى أن اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا ببيانات التضخم الأمريكية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي.

موضوعات متعلقة

55 جنيها في يوم واحد.. لماذا تراجعت أسعار الذهب مع بداية الأسبوع؟