أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما وثق مشادة كلامية بين سيدة وأحد المواطنين عقب حادث تصادم سيارات في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، وذلك بسبب تهديد السيدة للشاب بعبارة: "أنا دبلوماسية وهحطك في السجن".
بداية الواقعة
بحسب الفيديو المتداول، تعرضت سيارة أحد المواطنين لتلفيات واضحة إثر حادث تصادم مع سيارة أخرى، فيما ظهر الشاب وهو يوثق الواقعة بهاتفه المحمول، مطالبًا السيدة التي كانت تقود السيارة الأخرى بتحمل مسؤولية الحادث وإصلاح الأضرار التي لحقت بسيارته.
وأكد الشاب خلال حديثه أنه لا يطلب سوى حصوله على حقه وتعويضه عن التلفيات الناتجة عن التصادم، مشددًا على ضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية.
"أنا دبلوماسية وهحطك في السجن"
وخلال المشادة الكلامية، ردت السيدة على الشاب بعبارة: "أنا دبلوماسية وهحطك في السجن"، وهو ما أثار استغراب الموجودين في المكان، بينما تمسك الشاب بموقفه ورد عليها قائلًا: "إنتي خبطي عربيتي ولازم تصلحيها".
وأظهر الفيديو استمرار الخلاف بين الطرفين، وسط محاولات من عدد من المارة لاحتواء الموقف وتهدئة الأجواء، مطالبين الطرفين باللجوء إلى الجهات المختصة للفصل في الواقعة وفقًا للقانون.
أنباء عن جنسية السيدة
وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بأن السيدة تحمل الجنسية الليبية، كما نشرت بعض الحسابات الليبية الفيديو وأشارت إلى أنها ليبية.
إلا أنه لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد صحة هذه المعلومات أو يثبت تمتع السيدة بأي صفة دبلوماسية أو حصانة، وبالتالي تظل هذه المعلومات في إطار ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي دون تأكيد رسمي.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وانتشر الفيديو على نطاق واسع، وسط موجة من التعليقات التي طالبت بضرورة تطبيق القانون على جميع الأطراف دون تمييز، مؤكدين أن الحوادث المرورية لها إجراءات قانونية واضحة تحدد المسؤوليات من خلال الجهات المختصة، وليس عبر التهديد أو الادعاء بصفات رسمية.
كما اعتبر عدد من المتابعين أنه في حال ثبوت مسؤولية أي طرف عن الحادث، فإن الفيصل يكون للتحقيقات والإجراءات القانونية، مع ضرورة احترام حقوق جميع الأطراف بعيدًا عن أي تجاوزات أو تهديدات.