شهدت مناطق في شمال وجنوب سوريا، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، بعدما أفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجار في محيط مدينة أريحا بريف محافظة إدلب، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، فيما كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في ريف محافظة درعا.
انفجار وتحليق للطائرات المسيّرة في ريف إدلب
ووفقًا لتقارير إعلامية، سُمع دوي انفجار في محيط مدينة أريحا بريف إدلب، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة، دون صدور معلومات رسمية حتى الآن توضح طبيعة الانفجار أو حجم الخسائر الناجمة عنه.
قصف إسرائيلي يستهدف ريف درعا الغربي
وفي تطور لاحق، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عابدين ومحيطها في ريف درعا الغربي بقذائف المدفعية ورشاشات الطيران المروحي، ما تسبب في حالة من التوتر ونزوح محدود لبعض السكان إلى القرى والبلدات المجاورة.
وأفادت وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) بأن القصف ألحق أضرارًا مادية بالموقع المستهدف وبالأراضي الزراعية، دون ورود تقارير عن وقوع إصابات بشرية، في وقت استمر فيه تحليق الطيران الحربي والمروحي الإسرائيلي فوق ريفي درعا والقنيطرة.
توغل بري وإغلاق الطرق
وبحسب "سانا"، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية داخل قرية عابدين انطلاقًا من ثكنة الجزيرة، الأمر الذي دفع الأهالي إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى القرية بالحجارة لمنع تقدم القوات مرة أخرى.
وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه الأهالي، كما استخدمت قنابل مضيئة في أجواء منطقة حوض اليرموك، قبل أن تنسحب من المنطقة.
كما أشارت إلى أن القوات الإسرائيلية كانت قد انسحبت في وقت سابق من تلة المغر الواقعة غربي قرية عابدين، بعد أن أقامت فيها خيامًا عسكرية.
تصعيد متواصل في الجنوب السوري
ويأتي هذا التطور في سياق التصعيد المستمر الذي تشهده مناطق الجنوب السوري، حيث تتكرر عمليات التوغل والقصف الإسرائيلي في عدد من قرى ريفي درعا والقنيطرة، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية وتفتيش المدنيين وإطلاق النار والقذائف.
وتعتبر السلطات السورية هذه التحركات انتهاكًا لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، فضلًا عن مخالفتها لأحكام القانون الدولي.