advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"الفن غدار وحقنا زي المعاش".. صرخة الموزعين الموسيقيين في معركة الأداء العلني المفقود

ابتسام تاج

الأحد, 5 يوليو, 2026

01:33 م

ارشيفية

خلف كل لحن يتردد في الآذان ويهز المشاعر، جندي مجهول تُهدر حقوقه المادية والأدبية لسنوات طويلة خلف الأبواب المغلقة؛ ففي الوقت الذي يكفل فيه القانون "حق الأداء العلني" للشاعر والملحن ليحصدا ثمار إبداعهما مدى الحياة، يخرج الموزع الموسيقي من هذه المعادلة صفر اليدين دون الحصول على جنيه واحد، وهو ما فتح ملفاً شائكاً تبحث فيه الأوساط الفنية عن حل جذري ينهي هذه البلبلة المستمرة.

وفجّر الموزع الموسيقي الشهير تميم أبعاد الأزمة الإنسانية والمادية التي يواجهها صناع الموسيقى، واصفاً حق الأداء العلني بأنه بمثابة "المعاش" الذي يحمي الموزع في مستقبله، قائلاً بصراحة: "الفن غدار، ممكن الموزع يفرح بنجاح الأغنية دلوقتي، بس بعدين مين هينفق على علاجه أو معيشته؟".

وأشار تميم إلى حجم الظلم الواقع عليهم مقارنة بالشاعر والملحن، موضحاً أن الملحن أو الشاعر يمكنه تقديم 15 عملاً في الشهر، بينما يستحيل على الموزع تقديم أكثر من عملين أو ثلاثة كحد أقصى بسبب المجهود الخرافي المستغرق في وضع الهارموني، والكوردات، وجمل الكمنجات والبيز.

واستشهد تميم بالقوانين الدولية والجمعية الفرنسية للمؤلفين والملحنين والناشرين (SACEM)، والتي تنصف الموزع قانونياً؛ حيث تطلق على من يضع اللحن الأساسي (الميلودي) اسم "Top Liner"، في حين يُصنف الموزع الموسيقي كـ "Composer" (مؤلف موسيقي) شريك في أصل المنجز الإبداعي، وهو ما يضع جمعيات الحقوق الفنية المحلية أمام تحدٍ تشريعي وأخلاقي لإنصاف الموزعين وإعطائهم حقوقهم المهدرة تاريخياً.

مواضيع متعلفة

اللغز وراء الإلغاء الصادم.. هل أسقطت وعكة فضل شاكر الصحية حفل نجله في بيروت؟