ام كلثوم
رفعت عائلة كوكب الشرق أم كلثوم راية التحدي في وجه الكاتب الصحفي محمد الصباغ، معلنةً عن رفضها القاطع والمطلق لبيان الاعتذار الذي نشره مؤخراً عبر حسابه على "فيسبوك"، ومؤكدةً مضيها قُدماً في نيل حقوقها القضائية والأدبية دون أي نية للتراجع أو التصالح،
وذلك على خلفية التصريحات الصادمة التي اعتبرتها الأسرة طعناً مباشراً وإهانة بالغة في حق الرمز الفني والتاريخي الأبرز للأمة العربية.
وفي تصريحات حاسمة، أكد المستشار ياسر قنطوش، محامي ورثة أم كلثوم، أن اعتذار الكاتب "غير مقبول جملة وتفصيلاً"، مشدداً على أن الإجراءات القانونية مستمرة بقوة ولن تتوقف عند هذا الحد؛ حيث تم التقدم بشكوى جديدة ومدعمة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تزامناً مع البلاغ الرسمي المرفوع أمام النائب العام.
وأوضح قنطوش أن جوهر الأزمة يكمن في تجاوز الخطوط الحمراء وتوجيه اتهامات تمس السمعة والشرف كـ "المثلية"، وهو الأمر الذي لن تتنازل عنه الأسرة أو تقبل فيه أي تهاون، واصفاً إياه بالخروج الصارخ عن حدود النقد أو القراءة التاريخية.
وكان الكاتب محمد الصباغ قد حاول احتواء العاصفة الجماهيرية والقانونية بإصدار بيان اعتذار موجه لعشاق أم كلثوم وأسرتها، زاعماً أن ما خطه عبر صفحته الشخصية لم يكن يهدف إلى التقليل من مكانة الفنانة الراحلة، بل كان يرمي إلى تقديم ما وصفه بـ "الرواية الصادقة للتاريخ" وإنصاف كوكب الشرق كإنسانة وظاهرة فريدة.
مستشهداً بكتاباته ومقالاته السابقة التي تغنت بأمجادها الفنية وقدرتها على توحيد الملايين من المستمعين؛ إلا أن تلك المبررات لم تجد نفعاً أمام غضبة الورثة الذين قرروا الاحتكام لمنصات القضاء لحسم المعركة.
مواضيع متعلقة
"الفن غدار وحقنا زي المعاش".. صرخة الموزعين الموسيقيين في معركة الأداء العلني المفقود