advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من وراء "كواليس الخرطوم".. كيف تحول "البلياتشو" والمثقف إلى أشهر قصة حب في الوسط الفني؟

ابتسام تاج

الأحد, 5 يوليو, 2026

12:56 م

رجاء الجداوي وزوجها

تحل اليوم الأحد، 5 يوليو، ذكرى رحيل أيقونة الشياكة والأنوثة في الفن المصري، النجمة القديرة رجاء الجداوي، التي غادرت عالمنا تاركةً خلفها إرثاً سينمائياً وتلفزيونياً هائلاً، وسيرة إنسانية يتدارسها الجميع في الرقي والوفاء.

ولم تكن حياة الراحلة مجرد أضواء وشهرة، بل احتضنت واحدة من أروع وأعمق قصص الحب والزواج في الوسط الفني، والتي جمعتها بحارس مرمى النادي المصري والمنتخب الوطني الأسبق حسن مختار، في رحلة وفاء واستقرار دامت 46 عاماً، انطلقت شرارتها الأولى من حدث عابر في عمق الأراضي السودانية غيّر مجرى حياتها بالكامل.

وبدأت فصول الرواية المونديالية في الحب، حينما سافرت رجاء إلى السودان للمشاركة في عرض مسرحية "روبابيكيا"، وهناك التقت ببعثة الكرة المصرية دون سابق معرفة باللاعبين؛ ليلفت انتباهها شاب يجلس في زاوية الغرفة هادئاً ومنكفئاً على قراءة كتاب، فسألت بتعجب: "مين المثقف ده؟"، لتعلم أنه الحارس حسن مختار.

وفي اليوم التالي، فاجأها مختار بمداعبة غير متوقعة حين قال لها: "النهاردة شكلك عدل.. أصل إمبارح كنتِ زي البلياتشو"، في إشارة ساخرة منه للمكياج المسرحي الصاخب الذي كانت تضعه، ورغم صدمة الدعابة، إلا أنها كانت المفتاح الذي فتح باب قلبيهما لتبادل الإعجاب.

ولم ينتظر حارس الفراعنة كثيراً؛ إذ تعمد ملاحقتها في رحلة العودة بالطائرة إلى القاهرة ليجلس بجوارها ويصارحها برغبته الجارفة في الزواج منها فور تأكده من عدم ارتباطها. ورغم دهشتها ورفضها الأولي بسبب عامل الوقت والسرعة، إلا أن إصرار حسن مختار قاده لبيت أسرتها في غضون أيام قليلة، ليفاجأ الثنائي بأن والدة رجاء من أشد المعجبين به وتقدره بشدة كلاعب دولي وخلوق؛ ليتم إعلان الزواج رسمياً بعد 6 أيام فقط من اللقاء، في زيجة أثبتت للأوساط الفنية والرياضية أن الحب الحقيقي قد يولد في دقيقة، لكنه يعيش ويمتد لأعوام طوال.

مواضيع متعلقة

روشتة عمرو سلامة لقهر الأرجنتين.. استدعاء "معجزات" السنغال والمغرب يثير الحماس قبل الصدام المونديالي