رباب عوض
فتحت الفنانة الشابة المعتزلة رباب عوض خزانة أسرارها وذكرياتها، لتكشف عن كواليس غيابها الطويل عن الساحة الفنية بعدما خطفت قلوب المشاهدين قبل سنوات في أول وأخر ظهور درامي لها؛ حيث جسدت شخصية "كنزي" الشهيرة في المسلسل الكوميدي "مبروك جالك قلق".
رباب عبرت في حوارها الجريء عن عتبها من أحكام بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الناس اختزلوا 21 عاماً من عمرها وكفاحها في دور واحد وعمل وحيد، ومشيرة إلى أن أحكام السوشيال ميديا وكلام الناس قد يكون ظالماً في كثير من الأحيان وينقل معلومات مغلوطة عن أشخاص لا يعرف الجمهور حقيقتهم.
وأوضحت رباب أن دخولها عالم التمثيل جاء من بوابة والدها الكاتب الكبير أحمد عوض، وذلك بعد إلحاح شديد منها لخوض التجربة الفريدة، ورغم نجاح الشخصية، إلا أنها واجهت مخاوف كبيرة وتوتراً من الشهرة المفاجئة، لاسيما عندما كان يناديها المارة في الشارع باسم "كنزي".
وعن كواليس التصوير، استرجعت ذكرياتها مع النجم هاني رمزي، واصفة إياه بالأخ الأكبر الذي كان يساندها بقوة ويساعدها في حفظ الإفيهات والمشاهد نظراً لصعوبة الحفظ لديها وقتها، قائلة له باشتياق: "وحشتني جداً وإن شاء الله أشوفك على خير".
وفجّرت رباب مفاجأة بشأن سر اعتزالها المبكر، مؤكدة أن التجربة جعلتها تكتشف أن التمثيل ليس المجال الذي يلبي طموحاتها الشخصية، بل كان مجرد مرحلة لاستكشاف الذات، مما دفعها لاتخاذ قرارها الحاسم بالابتعاد والتركيز على دراستها ومستقبلها؛ حيث اتجهت بقوة إلى عالم إدارة الأعمال بعيداً عن صخب النجومية.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن والدها نصحها بالتريث وعدم التسرع في اتخاذ قرار الاعتزال لكنه احترم رغبتها وحريتها في النهاية، مشددة على أنها تعتبر السوشيال ميديا سلاحاً ذا حدين، وتفضل دائماً تجاهل الشائعات وعدم الانشغال بما يُنشر دون التأكد من صحته.
مواضيع متعلقة
اللغز وراء الإلغاء الصادم.. هل أسقطت وعكة فضل شاكر الصحية حفل نجله في بيروت؟