محمد فضل شاكر ووالده
أثار الفنان الشاب محمد فضل شاكر حالة واسعة من الغموض والتساؤلات بين جماهيره ومتابعي الساحة الفنية، بعد إعلانه المفاجئ عن إلغاء حفله الغنائي المرتقب، والذي كان من المقرر إحياؤه يوم 8 يوليو الجاري ضمن فعاليات صيف بيروت الصاخبة.
حيث اكتفى النجم الشاب بنشر قرار الإلغاء عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي دون أن يرفقه بأي تبرير أو يكشف عن الدوافع الحقيقية وراء هذه الخطوة غير المتوقعة، ما فتح الباب على مصراعيه أمام تكهنات وتفسيرات واسعة ربطت بين قراره والأزمات المتلاحقة لوالده.
وتزامنت هذه الصدمة الفنية مع تقارير أمنية وطبية حرجة كشفت عنها منصة "mtv" اللبنانية، والتي أكدت نقل النجم الكبير فضل شاكر إلى المستشفى العسكري إثر تدهور مفاجئ وحاد في حالته الصحية، حيث تبين معاناته من ارتفاع شديد في ضغط الدم والسكري وانسداد في الشرايين يهدد بإصابته بجلطة قلبية.
هذا الوضع الصحي المتأزم ألقى بظلاله مباشرة على قضاياه المنظورة؛ إذ قررت المحكمة العسكرية في لبنان تأجيل محاكمته التي كانت مقررة في 23 يونيو الماضي لتعذر مثوله أمام القاضي، ليتم إرجاء الجلسة التي كان من المفترض الاستماع فيها لـ 8 شهود إلى يوم 5 أغسطس المقبل.
ورغم أن المؤشرات القانونية تسير نحو احتمال إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات من أصل 4 قضايا يحاكم بموجبها، إلا أن الرفض المتكرر لطلبات خروجه لتلقي العلاج العاجل زاد من مرارة الوضع المصيري للعائلة.
وفي الوقت الذي ربط فيه الجمهور بين تدهور صحة الأب وإلغاء حفل الابن، يلتزم محمد فضل شاكر الصمت التام دون تأكيد أو نفي، بينما تترقب الأوساط الفنية والجمهور صدور بيان رسمي من الجهة المنظمة يكشف الستار عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الإلغاء المفاجئ.
مواضيع متعلقة
من كواليس "الجراجات" إلى عرش الأناقة.. سر الدموع التي لم تجف في ذكرى رحيل رجاء الجداوي