كيليان مبابي
أثارت لقطات مقربة للنجم الفرنسي كيليان مبابي، خلال مواجهة فرنسا وباراجواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، حالة عارمة من الجدل والغموض على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت حبيبات صغيرة ومتقاربة بشكل لافت في منطقة الفك والرقبة، مما فجر شائعات وتفسيرات غريبة من قِبل بعض المتابعين الذين ربطوا العلامات بأعمال "السحر والفودو"، دون الاستناد إلى أي دليل طبي أو علمي، ليتحول وجه قائد الديوك إلى حديث الساعة بين الجماهير.
وتصدت التقارير الطبية والملاحظات التوضيحية عبر منصة "إكس" لتلك الادعاءات الخرافية؛ حيث كشفت صحيفة "freepressjournal" أن التفسير الطبي الأقرب للحالة هو إصابة مبابي بـ"التهاب بصيلات اللحية الكاذب"، وهي حالة جلدية شائعة للغاية وغير معدية تُعرف بـ"نتوءات الحلاقة".
وتحدث هذه الحالة عندما تنمو الشعرة المحلوقة إلى داخل الجلد بدلاً من الخروج لسطحه، مسببة بثوراً وصلبة، وتزداد بكثافة لدى أصحاب الشعر المجعد والرياضيين بسبب التعرق المستمر، الحلاقة اليومية، والاحتكاك الناتج عن التدريبات والمباريات، وتختلف تماماً عن حب الشباب التقليدي الذي ينتج عن انسداد الغدد الدهنية.
وينصح خبراء الجلدية لمواجهة هذه الحالة بتقليل الحلاقة بالشفرات التقليدية والاعتماد على الماكينات الكهربائية، أو اللجوء لليزر كحل نهائي، في حين لم يصدر أي بيان رسمي من اللاعب أو الاتحاد الفرنسي لإثبات وجود مرض خطير.
وتزامن هذا الجدل مع قيادة مبابي لمنتخب بلاده للتأهل إلى ربع نهائي المونديال بعد الفوز على باراجواي بهدف نظيف سجله بنفسه من ركلة جزاء في الدقيقة 70، ليرفع رصيده إلى 19 هدفاً تاريخياً في كأس العالم، ويصبح على بعد هدف واحد من عرش الهداف التاريخي للمونديال، معادلًا في الوقت ذاته رقم كريستيانو رونالدو بـ 11 هدفاً في الأدوار الإقصائية.
مواضيع متعلقة
المغرب يواصل كتابة التاريخ.. رقم عربي وإفريقي غير مسبوق في كأس العالم 2026