advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من كواليس "الجراجات" إلى عرش الأناقة.. سر الدموع التي لم تجف في ذكرى رحيل رجاء الجداوي

ابتسام تاج

الأحد, 5 يوليو, 2026

09:44 ص

رجاء الجداوي

بكلمات تدمي القلوب وتجسد مرارة الفراق، أحيت أميرة مختار، ابنة الفنانة القديرة الراحلة رجاء الجداوي، الذكرى السادسة لرحيل والدتها، معبرة عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك" عن ثقل السنوات الست الماضية بدونها، حيث كتبت بأسى: "ست سنين تقال تقل يا أمي، بس برحمة ربنا عدوا، ويارب يصبرني ويقويني على اللي جاي من غيرك"، لتشعل رسالتها موجة عارمة من التعاطف والدعوات بالرحمة للنجمة التي غادرت دنيانا تاركة فراغاً كبيراً في قلوب الملايين.

ولم تكن الراحلة مجرد فنانة عادية، بل كانت نجاة علي حسن الجداوي ــ وهو اسمها الحقيقي ــ أيقونة للرقي والجمال العربي؛ حيث بدأت رحلتها من الإسماعيلية قبل أن تنتقل للقاهرة للعيش مع خالتها الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا، وتتلقى تعليماً فرنسياً راقياً أهّلها لاحقاً لاقتحام منصات الموضة.

ورغم الأزمات المالية التي دفعتها للعمل في مكاتب الترجمة وحتى "الجراجات" في بداياتها لمساعدة أسرتها، إلا أن نقطة التحول جاءت عام 1958 حينما تُوجت بلقب ملكة جمال مصر بحديقة الأندلس، لتصبح بعدها أشهر عارضة أزياء في الوطن العربي.

هذا التألق الاستثنائي على منصات الموضة لفت إليها أنظار المخرج الكبير أحمد بدرخان، الذي قدمها لأول مرة في فيلم "غريبة" عام 1958، لتنطلق بعدها في مسيرة سينمائية وتلفزيونية ومسرحية امتدت لعقود طويلة.

وشاركت الراحلة في روائع السينما المصرية مثل "دعاء الكروان" و"إشاعة حب"، كما شكلت ثنائياً مسرحياً لا يُنسى مع الزعيم عادل إمام في "الواد سيد الشغال"، قبل أن تصبح "أم الدراما المصرية" في سنواتها الأخيرة، مودعةً عالمنا ببصمة فنية وإنسانية خالدة تتجدد معها مشاعر الاشتياق كل عام.

مواضيع متعلقة

دنيا وإيمي سمير غانم تدرسان العودة بـ نيللي وشريهان 2 في سباق رمضان 2027