advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"على عكس المتوقع".. دراسة بولندية تفجر مفاجأة: النميمة تضمن علاقة عاطفية مستقرة وأطفالاً أكثر

ابتسام تاج

الجمعة, 3 يوليو, 2026

01:39 م

النميمة

رغم أن النميمة تُصنف دائماً كعادات سلوكية سيئة تتسبب في إشعال الأزمات والخلافات بين الأصدقاء والجيران، إلا أن دراسة علمية حديثة فجرت مفاجأة غير متوقعة، مؤكدة أن الانخراط في "القيل والقال" يمنح الإنسان ميزة تطورية خاصة في المجالين العاطفي والإنجابي.

كشفت الدراسة البولندية، التي قادها عالم النفس الاجتماعي الدكتور مارسين مورون، أن الأشخاص الأكثر تداولاً للشائعات هم الأوفر حظاً في بناء علاقات عاطفية مستقرة وإنجاب عدد أكبر من الأطفال مقارنة بمن يتجنبونها.

ولم تركز الدراسة على النميمة البريئة الخاصة بالمشاهير، بل بحثت في "الجانب المظلم" المستهدف لسمعة الآخرين؛ حيث تبين أن تشويه سمعة المنافس يدفعه للتراجع عن التنافس على نفس الشريك، مما يقلص الساحة ويمنح النمام خيارات أوسع لارتباط ناجح.

تعتمد هذه الاستراتيجية التنافسية على محورين؛ الأول هو "الترويج الذاتي" عبر إبراز النمام لجاذبيته وصفاته الإيجابية، والثاني هو "تحقير المنافس" وثنيه عن المواجهة.

وتتخذ هذه الممارسات أشكالاً من العدوانية الخفية مثل الصمت المتعمد، المجاملات المزدوجة، الاستبعاد الاجتماعي، أو المزاح اللاذع؛ وهي أدوات طورها البشر تاريخياً للتنافس على الموارد وحماية أنفسهم.

أكد الباحثون أن هذه السلوكيات شائعة عالمياً، حيث يقضي الشخص العادي نحو ساعة يومياً في التحدث عن الآخرين، ويميل الناس بطبعهم للانجذاب للمعلومات المثيرة والتعاون مع النمامين بدلاً من نبذهم.

وفي تحول مثير آخر، خلصت الدراسة إلى أن هناك شكلاً آخر من هذه العدوانية يُوجّه نحو "الشريك العاطفي نفسه"، حيث تبين أن تكتيكات التلاعب بالشريك قد تسهم -على نحو غريب- في استقرار العلاقة وزيادة احتمالات إنجاب الأطفال معاً.

مواضيع متعلقة

كريم طبيعي يمنح البشرة السمراء إشراقة ونضارة خلال أسبوع.. إليكِ الطريقة