ارشيفية
استيقظت مدينة بدر بالقاهرة على جريمة مروعة هزت القلوب، بعدما أقدم شاب على إنهاء حياة طليقته وأم أولاده بدم بارد أمام باب شقتها، مسدداً لها طعنات قاتلة في وضح النهار بسبب خلافات أسرية اشتعلت بينهما.
بدأت خيوط المأساة ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، يفيد بالعثور على جثة سيدة غارقة في دمائها بمحيط سكنها، ليتنقل رجال المباحث وسيارات الإسعاف فوراً إلى مسرح الجريمة، حيث تبين وجود طعنات نافذة بجسد الضحية ناتجة عن استخدام آلة حادة.
وكشفت التحريات الأمنية المكثفة أن المتهم كان قد انفصل عن الضحية منذ 3 سنوات، وطوال هذه الفترة حاول مراراً وتكراراً إعادتها إلى عصمته إلا أنها كانت تتمسك برفضها القاطع للعودة إليه، مما ولد لديه حالة من الاحتقان والغل.
وجاءت نقطة التحول الصادمة عندما ذهب الأطفال لزيارة والدتهم في شقتها، لتقوم بطردهم بحسب أقوال المتهم، وهو ما أثار جنونه وجعله يتوجه مسرعاً إلى مسكنها حاملاً سلاحه الأبيض، وبمجرد فتحها الباب عاجلها بالضربات القاتلة لتسقط جثة هامدة في الحال.
ونجحت قوات الأمن في إلقاء القبض على المتهم واقتياده إلى ديوان القسم، حيث انهار واعترف بتفاصيل الجريمة الدافع وراءها، بينما تولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بنقل الجثمان للمشرحة وعرضه على الطب الشرعي لإعداد تقرير الصفة التشريحية قبل التصريح بالدفن.
مواضيع متعلقثة
"خادمة ونقاب وسرقة مسنة".. كواليس مثيرة لضبط تشكيل عصابي بمصر القديمة