ارشيفية
حسم فضيلة مفتي الجمهورية، الدكتور نظير عياد، الجدل الفقهي المثار حول مدى مشروعية إقامة صلاة الجمعة داخل الزوايا الصغيرة المنتشرة في الشوارع الجانبية بالقرى والمدن، خاصة مع وجود مسجد جامع كبير يتسع لجميع المصلين.
وأوضح المفتي في فتوى رسمية أن الأصل الشرعي يقتضي إقامة صلاة الجمعة في المسجد الكبير والجامع الرئيسي الذي يتسع لأهل البلدة، وذلك تحقيقاً للمقصد الأسمى من هذه الشعيرة وهو تجميع المسلمين وزيادة الترابط والائتلاف بينهم.
وأضاف فضيلته أنه يجوز استثنائياً إقامة الجمعة في تلك الزوايا الصغيرة دون حرج، في حالتين فقط: الأولى إذا ضاق المسجد الكبير بالمصلين، والثانية إذا كانت المسافة بعيدة وتتسبب في مشقة بالغة عليهم، مع ضرورة الالتزام بضوابط الجهات الرسمية المنظمة للمساجد.
وشدد المفتي على أن صلاة الجمعة فضيلة عظمى اختص الله بها الأمة المحمدية بنص القرآن الكريم، مستشهداً بـقول ابن بطال بأن الله ذخر هذا اليوم للمسلمين تفضلاً منه، مما يتطلب السعي لها والاحتشاد لتعظيم شعائر الله.
مواضيع متعلقة
هل يجب إخبار الزوجة بخيانة زوجها؟.. "الإفتاء" تجيب