advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

خادمة السينما الطيبة التي أنهى الغدر حياتها.. حكاية الراحلة وداد حمدي

ابتسام تاج

الجمعة, 3 يوليو, 2026

09:16 ص

وداد حمدي

يصادف اليوم الثالث من يوليو ذكرى ميلاد الفنانة القديرة وداد حمدي، صاحبة الابتسامة العفوية التي حفرت اسمها بأحرف من نور في العصر الذهبي للسينما المصرية. فرغم وقوفها أمام عمالقة الفن في زمن الأبيض والأسود، إلا أنها تخصصت في تقديم شخصية "الخادمة" ببراعة وخفة ظل، لتستحق عن جدارة لقب "أشهر خادمة في تاريخ الفن العربي".

ولدت وداد في مثل هذا اليوم عام 1924 بمحافظة كفر الشيخ، ونشأت في مدينة المحلة الكبرى، وبدأت شغفها بالفن من بوابة الغناء كمطربة كورس، قبل أن تثقل موهبتها بالدراسة في معهد التمثيل.

وقدمتها الرائدة فاطمة رشدي في فيلم "هذا جناه أبي"، لتنطلق بعدها في مسيرة حافلة امتدت لخمسة عقود، تنقلت فيها بين شاشات السينما والدراما بمسلسلات لا تُنسى مثل "غوايش" و"عودة الروح".

شاركت الراحلة في عشرات الأفلام الأيقونية من الأربعينات وحتى التسعينات، من أبرزها "إشاعة حب"، "أم رتيبة"، "العيش والملح"، و"يا قاطفي الورد"، حيث كانت بمثابة ملح الأعمال الفنية وتميمة الحظ وصانعة البهجة التي تضفي حيوية خاصة على كل مشهد تؤديه.

ورغم طيبة قلبها الشديدة ونقاء سريرتها التي شهد بها الجميع في الوسط الفني، لم يكتب للقدر أن يمنحها نهاية هادئة تليق بعطائها؛ إذ أُسدل الستار على حياتها بشكل مأساوي صدم الملايين، بعدما سقطت ضحية جريمة قتل غادرة وبشعة داخل شقتها على يد ريجيسير وثقت به واستقبلته في بيتها، لتنتهي حياتها في غفلة من الزمن وتترك خلفها إرثاً فنياً خالداً يعيش في وجدان الجمهور.

مواضيع متعلقة

بعد اعتزامه مقاضاتها.. سيدة تعتذر لـ عمرو محمود ياسين بعد إساءتها له بسبب منتخب إيران