أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب، بعدما وثق لحظة الاعتداء على رجل مسن أمام منزله بقرية الإخيوة التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية.
وأظهر الفيديو الرجل المسن جالسًا أمام منزله، قبل أن تتوجه إليه إحدى السيدات وتتهمه بتصويرها والمارة باستخدام هاتفه المحمول، لتندلع بعدها مشادة كلامية سرعان ما تطورت إلى اعتداء من عدد من الأشخاص، حيث تعرض للضرب والسحل وسط الشارع، في مشهد أثار استياء واسعًا بين المتابعين.
ووفقًا للمقاطع المتداولة، فقد سقط الرجل على الأرض بعد تعرضه للاعتداء، فيما تجمع عدد من الأشخاص حوله، قبل أن يتم سحله لمسافة قصيرة.
كما أظهرت لقطات أخرى قيام سيدة بالاعتداء عليه باستخدام حذائها، بينما كان مصابًا وينزف، وهو ما زاد من حدة الغضب بين مستخدمي مواقع التواصل الذين طالبوا بسرعة كشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المتورطين.
وبعد انتشار الفيديو الأول، تداول مستخدمون مقاطع أخرى قيل إنها التقطت بواسطة كاميرات مراقبة، وأظهرت مشاهد سابقة للواقعة.
وتُظهر هذه التسجيلات، بحسب ما يتم تداوله، الرجل المسن برفقة عدد من الأشخاص أثناء خروجهم من منزله حاملين عصيًا، قبل وقوع مشادة واعتداء على السيدة وزوجها.
كما تداولت صفحات على مواقع التواصل روايات تشير إلى أن أبناء الأسرة عادوا لاحقًا إلى المنزل، وعقب علمهم بما حدث لوالديهم توجهوا إلى الرجل المسن واعتدوا عليه، وهو ما وثقه الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع.
ورغم انتشار هذه الروايات، فإنها لا تزال غير مؤكدة من الجهات الرسمية، ولم تصدر حتى الآن أي بيانات توضح التسلسل الكامل للأحداث أو تحدد المسؤوليات القانونية.
ويؤكد ذلك أهمية عدم الجزم بصحة أي رواية متداولة قبل انتهاء التحقيقات، خاصة مع وجود أكثر من مقطع فيديو يوثق أجزاء مختلفة من الواقعة.
وتواصل الجهات المختصة فحص جميع مقاطع الفيديو والاستماع إلى أقوال الشهود وأطراف الواقعة، تمهيدًا لتحديد ملابساتها بشكل كامل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه، وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.