فتحت النجمة الكبيرة لبلبة قلبها للجمهور، كاشفة عن كواليس وتفاصيل مثيرة تخص حياتها الشخصية وأسباب عزوفها عن خوض تجربة الزواج مرة ثانية بعد انفصالها عن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف.
وأكدت النجمة القديرة أن قطار العمر مر بها سريعاً دون أن تشعر، بسبب استغراقها الكامل وشغفها المطلق بالعمل الفني الذي منحت له كل حياتها.
رحلة العمر والفن.. كيف سرقت الأضواء حياة لبلبة؟
خلال إطلالة تلفزيونية مميزة مع الإعلامي محمود سعد، أوضحت لبلبة أن فكرة الزواج لمرة ثانية وثالثة كانت قائمة وممكنة ولم تكن مرفوضة تماماً في البداية.
وأشارت إلى أن انشغالها الدائم بالبلاتوهات وتصوير الأعمال الفنية جعلها تمنح روحها وعمرها بالكامل للفن، لتستيقظ فجأة وتجد أن السنين قد مرت بها دون أن تشعر بقطار الاستقرار الأسري.
شروط قاسية لـ "الاعتزال" أحبطت مشاريع ارتباط جدية
لم يكن الانشغال بالعمل هو العائق الوحيد؛ حيث فجرت لبلبة مفاجأة بتأكيدها أن هناك مشاريع زواج وصلت بالفعل إلى مراحل متقدمة وجدية للغاية، إلا أنها باءت بالفشل في النهاية بسبب شروط وصفتها بـ "القاسية".
وكشفت عن تقدم شخصين للارتباط بها رسمياً، لكنهما اشترطا شرطاً حاسماً بضرورة اعتزالها الفن والتمثيل بشكل نهائي قبل إتمام الزفاف، وهو ما قوبل برفض تام وقاطع من جانبها.
"كيف يحضنها عادل إمام؟".. تساؤل صادم أنهى مشروع الزواج
وعن طبيعة الخلافات التي أفسدت تلك الزيجات، كشفت الفنانة المصرية أن خطوطها الحمراء كانت تتمثل في رفض الأطراف الأخرى لطبيعة أدوارها وعلاقاتها الفنية الناجحة على الشاشة.
وأضافت أن أحدهما واجهها بسؤال صادم وعتاب مباشر قائلاً: "كيف لزوجتي أن تتألق في السينما ويحضنها عادل إمام"، في إشارة إلى الثنائية الفنية الشهيرة والناجحة التي جمعتها بالزعيم على مدار عقود.
انتصار الشغف وحب الجمهور هو التعويض الأكبر
شددت لبلبة على أنها لم تشعر بالندم أو التردد لحظة واحدة في رفض تلك الشروط والقيود، معلنةً تفضيلها المطلق للاستمرار في مسيرتها الفنية والسينمائية على حساب تكوين حياة أسرية جديدة.
واختتمت حديثها مؤكدة أن تاريخها الفني الطويل وحب الجماهير الجارف في الوطن العربي يمثلان لها التعويض الأكبر والأجمل في حياتها، معتبرة أن الفن كان وظل خيارها الأول والأهم منذ نعومة أظافرها.