أكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، أن مسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي تُعد نموذجاً فريداً لمسيرة عسكرية ووطنية ممتدة لعقود، بدأت منذ التحاقه بالثانوية العسكرية عقب إتمام المرحلة الإعدادية وهو في سن الخامسة عشرة من عمره، وصولاً إلى توليه قيادة الدولة في فترة عصيبة من تاريخ الوطن.
"كنت قائد كتيبة الرئيس وقضينا سنتين في سيناء"
وأوضح اللواء سمير فرج، خلال تصريحات متلفزة، يوم الأربعاء أنه عاصر البدايات الأولى للرئيس السيسي في القوات المسلحة، قائلاً: "عند ترقية الرئيس السيسي لرتبة ملازم أول في السابق، كنت أنا قائد الكتيبة، وقضينا معاً سنتين كاملتين في سيناء".
وأشار إلى أن الرئيس تعلم منذ بداية عمله العسكري جرأة اتخاذ القرار، وصُقلت خبراته عبر الحصول على دورات تدريبية متقدمة عديدة خارج مصر.
توثيق تاريخ "رجل الأقدار" وحسم قرارات الحرب والسلام
وأضاف الخبير الاستراتيجي أن كتاب "رجل الأقدار" جرى إعداده وتوثيقه خصيصاً لاستعراض التاريخ العسكري للرئيس؛ لكي يطمئن كل مواطن مصري يعيش آمنًا في بيته بأن رئيس الدولة يمتلك خلفية استراتيجية تؤهله بجدارة لاتخاذ قرارات الحرب والسلم بناءً على رؤية علمية وعسكرية دقيقة.
قرار تاريخي: كسر احتكار السلاح وتأمين السيادة المصرية
وفي مقارنة استراتيجية، أشاد اللواء سمير فرج بقرار الرئيس السيسي الشجاع بتنويع مصادر السلاح لجيش مصر، قائلاً: "أنا أحب الرئيس الأسبق حسني مبارك، لكن طوال فترة حكمه لـ 30 عاماً كان سلاحنا يأتي من أمريكا فقط.
بينما نجح الرئيس السيسي في كسر هذا الاحتكار وتنويع مصادر التسليح بالتعاقد مع فرنسا، وإيطاليا، والصين، وألمانيا"، وهو ما منح الإرادة السياسية المصرية استقلالية كاملة.