الداخلية
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في إسدال الستار على لغز الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مفندة بالدليل والبرهان الرواية المفبركة التي روجت لها إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية حول وفاة لاعب سابق بمنتخب مصر للمصارعة نتيجة تعرضه للتعذيب الممنهج داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بالقاهرة،
حيث كشفت التحريات الرسمية والتقارير الطبية الموثقة تفاصيل الحكاية الكاملة من النجومية الرياضية وحتى السقوط في بئر الإدمان والوفاة الطبيعية بالمستشفى.
أماطت التحريات الأمنية اللثام عن تحول درامي وصادم في حياة اللاعب المذكور، إذ تبين أنه كان يمارس رياضة المصارعة في وقت سابق وحقق فيها نجاحات، قبل أن يسلك طريقاً مظلماً بترك الرياضة والوقوع في فخ إدمان المواد المخدرة، والتي تطورت معه إلى حد احتراف الاتجار بها.
وأفاد البيان الرسمي بأنه في تاريخ 12 يونيو الجاري، نجحت قوات الأمن بمديرية أمن القاهرة في ضبطه متلبساً بدائرة قسم شرطة بدر، وبحوزته كمية كبيرة من مخدر "الآيس" وزعت داخل 28 كيساً مجهزاً للبيع، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده وإحالته للنيابة العامة التي قررت حبسه احتياطياً على ذمة القضية.
وحول اللحظات الأخيرة في حياة المتهم، أوضحت مصادر مطلعة أنه في تاريخ 27 يونيو الجاري، شعر السجين بحالة إعياء شديدة ومفاجئة ناتجة عن إدمانه الحاد للمواد المخدرة ومروره بأعراض الانسحاب داخل محبسه، مما دفع إدارة المركز لنقله فوراً وبشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، إلا أنه لفض أنفاسه الأخيرة أثناء محاولات إسعافه.
وجاء التقرير الطبي الشرعي ليحسم الجدل بشكل قاطع، مؤكداً خلو جثمان المتوفى تماماً من أي إصابات ظاهرية أو آثار اعتداء، ومثبتاً عدم تعرضه لأي نوع من أنواع العنف أو الانتهاكات.
وشددت الجهات الأمنية بوزارة الداخلية على أن ترويج هذه الأكاذيب يأتي في سياق مخططات مستمرة وبائسة تهدف لنشر الأخبار الزائفة والتشكيك في مؤسسات الدولة وإثارة البلبلة والرأي العام.
وجددت الوزارة تأكيدها على الالتزام الكامل بأعلى معايير حقوق الإنسان والشفافية مع كافة النزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، محذرة من الانسياق وراء هذه المنشورات المفبركة التي تهدف إلى تشويه الحقائق الواضحة على أرض الواقع.
مواضيع متعلقة
طوارئ في 6 أكتوبر.. انهيار إنشائي مفاجئ يخلف مصابين واستنفار أمني مكثف