أعلن معاون شؤون الخدمات التجارية بمنظمة الترويج التجاري الإيرانية، محمد صادق قنادزاده، اليوم السبت، عن استئناف المبادلات التجارية وحركة الشحن بين طهران وأبوظبي عبر ميناء "جبل علي" الإماراتي.
وتأتي هذه الخطوة الهامة بمثابة مؤشر بارز على بدء مرحلة الانفراج الاقتصادي والسياسي في المنطقة عقب فترات طويلة من التوتر والاضطراب.
إنهاء أزمة الحاويات المكدسة عقب توقف الحرب
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن قنادزاده تأكيده أن ميناء "جبل علي" يمثل شرياناً رئيسياً وحيوياً لحركة الترانزيت والتبادل التجاري التاريخي بين البلدين.
وأوضح المسؤول الإيراني أن العمليات الملاحية ونقل السلع كانت قد توقفت تماماً عبر الميناء خلال الأشهر الماضية بسبب ظروف الصراع العسكري، مما أدى إلى تكدس واسع النطاق للحاويات والبضائع التابعة للتجار الإيرانيين جراء تعذر عمليات التخليص الجمركي.
عودة تدريجية للمسارات التجارية برعاية "الهدوء النسبي"
وأضاف قنادزاده أنه مع عودة الهدوء النسبي إلى الإقليم، بدأت رسمياً عمليات تخليص البضائع والحاويات العالقة وانطلاقها من الميناء الإماراتي باتجاه الموانئ الإيرانية.
وأشار إلى أن المسارات التجارية المشتركة فتحت أبوابها مجدداً، وأن وتيرة التدفقات السلعية تمضي بشكل تدريجي تصاعدي، وسط تطلعات رسمية بعودة حركة التجارة إلى طبيعتها ومعدلاتها المستقرة التي سبقت اندلاع المواجهات الأخيرة.
حراك دبلوماسي واتصال هاتفي يكسر جمود التوترات
وفي سياق متصل، شهدت الساحة الدبلوماسية اتصالاً هاتفياً هو الأول من نوعه منذ أشهر بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، لبحث التطورات الإقليمية.
وجاء هذا التواصل غداة توقيع مذكرة التفاهم التاريخية بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو الجاري، وبدء مفاوضات إنهاء الحرب الجارية منذ 21 يونيو.
حيث يسعى الحراك الدبلوماسي الإيراني إلى حشد الدعم الإقليمي لتنفيذ بنود الاتفاق وتخفيف حدة التصعيد التي بلغت ذروتها عقب العمليات العسكرية المتبادلة التي اندلعت في فبراير الماضي.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران