تكشفت كواليس وتفاصيل جديدة ومروعة حول الفاجعة التي هزت محافظة السويس، إثر إقدام زوج على إنهاء حياة شريكة عمره قبل أن يقرر اللحاق بها منتحراً داخل مسكن الزوجية.
وأدلى شهود عيان وجيران الضحيتين بإفادات أولية رسمت الملامح الغامضة لتلك الجريمة التي وقعت خلف الأبواب المغلقة، مؤكدين أن الزوج استخدم أداة حادة "شاكوش" للاعتداء على زوجته بضربات قاتلة أودت بحياتها على الفور داخل الشقة، قبل أن يقوم بقطع شرايين يده ليفارق الحياة إلى جوارها في مشهد مأساوي.
وبحسب الروايات المتداولة، فإن الجريمة البشعة ظلت طي الكتمان لفترة من الوقت دون أن يلحظها أحد من القاطنين في البناية السكنية؛ إذ أشار الجيران إلى أن العائلة كانت تتسم بالهدوء وقلة الاختلاط بأسلوب يميل إلى الانعزال.
كما أن الزوج، الذي كان يعمل سائقاً لسيارة أجرة (تاكسي)، لم يسبق وأن صدرت منه تصرفات تثير الريبة، مما جعل وقوع الحادثة صدمة غير متوقعة لجميع المحيطين بهم.
الصمت يثير القلق.. كيف اكتشفت أسرة الضحية الفاجعة؟
بدأت خيوط الواقعة تتكشف عندما انتاب القلق أفراد عائلة الزوجة الضحية، بعد محاولات متكررة ومستمرة على مدار ساعات للتواصل معها عبر الهاتف دون تلقي أي رد أو استجابة منها أو من زوجها.
هذا الصمت غير المعتاد دفع الأسرة إلى التحرك الفوري والتوجه إلى الشقة السكنية للاطمئنان عليها، ليتفاجأ الجميع بالمنظر الصادم فور دخول المنزل والعثور على الجثتين هامدتين وسط بركة من الدماء، مما حوّل رحلة الاطمئنان إلى كابوس مفزع.
وأفاد أحد الجيران القريبين من شقة المتوفيين، بأنه لم يسجل سماع أي أصوات لمشاجرات حادة أو صرخات استغاثة تعود للضحية وقت وقوع الحادثة، وهو ما ساهم في تأخر اكتشاف الأمر وسهل على الزوج تنفيذ مخططه الدموي ثم التخلص من حياته في صمت تام، قبل أن تتجمع جهات التحقيق وأفراد العائلة في موقع الحادث إثر البلاغ.
النجاة المكتوبة للأطفال وتحقيقات موسعة لفك الغموض
وفي خضم هذه المأساة، كشف شهود العيان عن تفصيل أجمع الكثيرون على أنه "العناية الإلهية" التي أنقذت أطفال الضحيتين.
حيث تبين أن الأبناء لم يكونوا متواجدين بصحبة والديهم داخل الشقة أثناء ارتكاب الجريمة، مما أبعدهم عن معايشة تلك اللحظات القاسية وحماهم من مصير قد يكون مشابهاً أو صدمة نفسية لا تبرأ.
من جانبها، فرضت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن السويس طوقاً مشدداً حول مسرح الجريمة، وانتقلت النيابة العامة لمعاينة الشقة ورفع الأدلة الجنائية.
حيث جرى نقل جثماني الزوجين إلى مشرحة مجمع السويس الطبي تحت تصرف جهات التحقيق لإجراء الصفة التشريحية. وتواصل المباحث الجنائية تحرياتها الموسعة وفحص علاقات الزوجين والاستماع إلى أقوال عائلتيهما، للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة المأساوية التي لا تزال أسبابها غامضة حتى الآن.
مواضيع متعلقة
مأساة في سمنود.. حبس المتهم بالتخلص من"نسيبه" عقب صلاة التراويح بالغربية
ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا
فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي
"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنان