توقعت منظمة الصحة العالمية الإعلان رسميًا عن انتهاء التفشي المرتبط بفيروس هانتا من سلالة «أنديز» مطلع شهر يوليو المقبل، وذلك حال عدم تسجيل أي إصابات جديدة بين المخالطين للحالات المرتبطة بالسفينة السياحية MV Hondius.
تتبع مئات المخالطين في عشرات الدول
وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن السلطات الصحية الدولية نجحت في تتبع أكثر من 650 مخالطًا في 33 دولة وإقليمًا ضمن جهود احتواء التفشي ومنع انتقال العدوى عبر الحدود. وأشار إلى أن معظم المخالطين أنهوا فترات المتابعة والحجر الصحي المقررة، بينما لا يزال عدد محدود منهم يخضع للمراقبة الصحية حتى مطلع يوليو.
وأكد أن عدم ظهور إصابات جديدة حتى انتهاء فترات المتابعة سيتيح للمنظمة اعتبار التفشي منتهيًا بشكل رسمي، بعد أشهر من الجهود الدولية المكثفة لاحتواء المرض.
13 حالة مرتبطة بالسفينة و3 وفيات
ووفقًا لآخر التحديثات الوبائية، تم تسجيل 13 حالة مؤكدة ومحتملة مرتبطة بتفشي الفيروس على متن السفينة «هونديوس»، من بينها ثلاث حالات وفاة. وأوضحت المنظمة أن جميع الإصابات المسجلة تعود إلى ركاب أو أفراد طاقم كانوا على متن السفينة خلال رحلتها التي انطلقت من مدينة أوشوايا بالأرجنتين.
وكانت السلطات الصحية قد حددت فيروس «أنديز هانتا» باعتباره السلالة المسؤولة عن التفشي، وهي السلالة الوحيدة المعروفة من فيروسات هانتا القادرة على الانتقال بين البشر في ظروف محدودة تتطلب مخالطة وثيقة ومطولة.
مخاطر منخفضة على الصحة العامة
وشددت منظمة الصحة العالمية على أن مستوى الخطر على الصحة العامة العالمية لا يزال منخفضًا، مؤكدة أن إجراءات التتبع والعزل والمراقبة الصحية ساهمت في الحد من انتشار العدوى ومنع ظهور بؤر جديدة في الدول التي عاد إليها الركاب.
وتواصل الجهات الصحية الدولية مراقبة الوضع عن كثب حتى انتهاء آخر فترات المتابعة للمخالطين، مع التأكيد على أهمية أنظمة الإنذار المبكر والتنسيق الدولي في مواجهة الأمراض المعدية العابرة للحدود.