شهدت مباراة منتخبي مصر ونيوزيلندا، ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، واقعة تحكيمية أثارت الكثير من الجدل في الدقيقة 66 من عمر اللقاء.
وجاءت اللقطة إثر اندفاع اللاعب النيوزيلندي البديل، بن أولد، بكرة مرتدة نحو مناطق الدفاع المصرية، لينتهي المطاف بالتحام بدني قوي ومشترك مع المدافع ياسر إبراهيم؛ حيث سقط الأخير بكامل ثقله فوق اللاعب النيوزيلندي.
مما أسفر عن سقوط بن أولد مصاباً على أرضية الملعب وسط آلام مبرحة، في وقت تغاضى فيه حكم اللقاء عن احتساب المخالفة واستمر اللعب ليسجل منها محمد صلاح هدف مصر الثاني.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب المباراة، كشف بن أولد عن طبيعة الإصابة الحادة التي تعرض لها والتي بررت بقاءه لفترة طويلة على العشب لتلقي العلاج.
وأوضح اللاعب بوضوح أنه تعرض لدهس مباشر وقوي أدى إلى تمزق سرواله الداخلي وإصابة دموية بالغة في أعضائه التناسلية، معبراً عن استيائه من عدم توفير الحماية التحكيمية له ومشيراً إلى أن هدف التقدم للفراعنة جاء كثمن مباشر لتلك اللقطة القاسية التي لم يُحاسب عليها المدافع.
على الصعيد الرقمي، نجح منتخب مصر في حسم المواجهة المونديالية لصالحه بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليقطع الفراعنة خطوة هامة وثمينة نحو التأهل إلى دور الـ32.
وتأتي هذه الأجواء المشحونة في وقت يعيش فيه البعثة المصرية حالة من التفاؤل والالتفاف الجماهيري، لاسيما بعد انتشار صور النجم محمد صلاح وزملائه في مدينة "سبوكين" قبيل المواجهة المرتقبة القادمة ضد منتخب إيران، وسط أجواء تنظيمية تشهد دراسة الفيفا لتعديل قواعد ركلات الترجيح قبل الأدوار الإقصائية.