advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فنان شهير يمر بحالة اكتئاب وعزلة عن الوسط الفني بسبب تذيل فيلمه إيرادات السينمات

مصطفى علوان

الثلاثاء, 23 يونيو, 2026

07:51 م

يمر أحد أبرز نجوم السينما المصرية والعربية بفترة صعبة ومرحلة من الاكتئاب غير المعلن، دفعت به إلى اتخاذ قرار بالابتعاد المؤقت والعزلة التامة عن الوسط الفني وأصدقائه المقربين.

وجاءت هذه الأزمة النفسية المفاجئة في أعقاب الفشل التجاري الذريع الذي لاحق آخر أعماله السينمائية التي طُرحت في دور العرض خلال الأشهر القليلة الماضية.

حيث تذيل الفيلم قائمة شباك التذاكر محققاً إيرادات منخفضة للغاية وصادمة للجميع، وجاءت على عكس كافة التوقعات التي سبقت عرضه في شباك التذاكر.

رحلة علاجية خارج البلاد للهروب من الضغوط
وكشفت مصادر مطلعة أن النجم الشهير حزم حقائبه وغادر الأراضي المصرية خلال الفترة الماضية متجهاً إلى الخارج، في محاولة جادة لتغيير الأجواء والهروب من الضغوط النفسية والإعلامية التي حاصرته عقب الإخفاق السينمائي الأخير.

ويسعى الفنان من خلال هذه الرحلة إلى استعادة توازنه النفسي والذهني، والابتعاد عن ملاحقة أرقام الإيرادات التي تسببت في إحباطه وإدخاله في حالة من التفكير العميق حول مستقبله الفني والخطوات الخاطئة التي أدت إلى هذا التراجع غير المعتاد في مسيرته.

الخروج من الماراثون الرمضاني وإعادة ترتيب الأوراق
ولم تتوقف توابع هذه الأزمة عند حدود السينما فحسب؛ بل امتدت لتلقي بظلالها على تواجده التلفزيوني، حيث تأكد خروج النجم غيابياً من سباق دراما رمضان الماضي لعام 2026.

وجاء قرار الابتعاد عن الشاشة الصغيرة لعدم جاهزيته النفسية والفنية، ورفضه الدخول في أي مغامرة غير محسوبة قد تؤثر على رصيده الجماهيري، مفضلاً التريث ومتابعة المشهد الفني من مقاعد المتفرجين حتى يستجمع قواه الإبداعية من جديد.

مراجعة الحسابات والبحث عن سيناريو ينقذ مسيرته الفنية
ويعكف النجم الحالي في عزلته الاختيارية على قراءة ومراجعة عدد من المشروعات السينمائية والدرامية المعروضة عليه بتأنٍ شديد ودراسة تفصيلية.

ويضع الفنان معايير صارمة واشتراطات دقيقة في خياراته المقبلة، بهدف تجنب الوقوع مجدداً في فخ السيناريوهات الضعيفة أو غير المكتملة التي كانت سبباً رئيساً في خسارته للجولة الأخيرة وهبوطه إلى ذيل القائمة، حيث يطمح إلى عودة قوية ومدروسة تصحح المسار وتعيده إلى مكانته الطبيعية على منصات التتويج والصدارة.