أُسدل الستار على واحدة من القضايا التي أثارت اهتمامًا واسعًا خلال السنوات الماضية، بعدما تم تنفيذ حكم الإعدام بحق نورهان خليل، طالبة كلية الآداب بمحافظة بورسعيد، عقب استنفاد درجات التقاضي المختلفة.
وجاء تنفيذ الحكم بعد إدانتها في القضية المتعلقة بقتل والدتها بمساعدة شاب قاصر، في واقعة تعود أحداثها إلى عدة سنوات وأثارت جدلًا واسعًا وقت وقوعها.
تسليم الجثمان واستكمال إجراءات الدفن
وبحسب ما أوردته محامية المتهمة، فقد تواصلت إدارة السجن مع والد نورهان عقب تنفيذ الحكم، لإبلاغه باستلام الجثمان من المستشفى المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتوجه والدها لاستلام الجثمان، قبل إنهاء إجراءات استخراج تصريح الدفن ونقله إلى مقابر الأسرة بمحافظة بورسعيد، حيث أُقيمت مراسم التشييع والدفن بحضور عدد من أفراد العائلة.
حضور الأسرة ومشاهد من الحزن
شهدت مراسم الدفن حضور أشقاء نورهان وعدد من أقاربها من جهة الأب، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على المشيعين.
في المقابل، لم يُسجل حضور أفراد من أسرة والدتها خلال مراسم الجنازة، وفقًا للرواية المتداولة بشأن الواقعة.
الأب يودع ابنته للمرة الأخيرة
ومن أكثر المشاهد تأثيرًا خلال مراسم الدفن، ما نُقل عن والد نورهان الذي حرص على مرافقة جثمان ابنته حتى مثواها الأخير، حيث ظل يتلو آيات من القرآن الكريم ويدعو لها بالرحمة والمغفرة.
ووفقًا للرواية المتداولة، نزل الأب إلى داخل المقبرة خلال عملية الدفن، في لحظات اتسمت بالحزن الشديد، بينما حرص الحاضرون على مواساته خلال تلك اللحظات الصعبة.
دفنها بجوار والدتها
وشهدت مراسم الدفن مفارقة لافتة، حيث وُوري جثمان نورهان الثرى في مقابر الأسرة بجوار والدتها، التي كانت محور القضية التي أدينت فيها قبل سنوات.
وأعادت هذه النهاية المأساوية إلى الأذهان تفاصيل القضية التي شغلت الرأي العام لفترة طويلة، وانتهت بتنفيذ الحكم ودفن المتهمة وسط أجواء حزينة خيمت على أسرتها وأقاربها.
قضية أثارت جدلًا واسعًا
وتعد قضية نورهان خليل من القضايا التي حظيت بمتابعة واسعة منذ الكشف عن تفاصيلها، مرورًا بمراحل التحقيق والمحاكمة المختلفة، وصولًا إلى صدور الحكم النهائي وتنفيذه.
ومع انتهاء الإجراءات القانونية ودفن الجثمان، تُطوى صفحة القضية رسميًا، بينما تبقى آثارها الإنسانية والاجتماعية حاضرة في ذاكرة كثيرين تابعوا أحداثها على مدار السنوات الماضية.