الذهب
تغيرت قواعد اللعبة في سوق الصاغة بمصر؛ فلم يعد تراجع الأسعار يثير رعب المستهلكين كما كان يحدث سابقاً. تقرير حديث لمنصة "جولد بيليون" كشف عن قفزة هائلة في الوعي الاستثماري لدى المصريين، الذين باتوا يتعاملون مع المعدن النفيس كادخار طويل الأجل، ليتجهوا نحو الشراء والاحتفاظ بالذهب بدلاً من التسرع في بيعه أثناء موجات الهبوط.
واستقر الذهب محلياً حول مستوى الدعم النفسي 6000 جنيه للجرام لعيار 21، حيث افتتحت تداولات الاثنين عند 6010 جنيهات واستقرت قرب 5990 جنيهاً، مدعومة باستقرار سعر صرف الدولار تحت مستوى 50 جنيهاً، والتعافي الجزئي للمعدن الأصفر عالمياً.
وعلى الصعيد العالمي، قفزت أونصة الذهب بنسبة 1% لتسجل 4196 دولاراً، محاولة التعافي من أدنى مستوياتها بعد جولة محادثات سلام ناجحة بين الولايات المتحدة وإيران برعاية قطرية باكستانية. هذا الانفراج الجيوسياسي أدى إلى تراجع أسعار النفط ومخاوف التضخم، مما أعطى الذهب قبلة حياة للارتفاع مجدداً.
ورغم الضغوط الحالية الناتجة عن تلميحات البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برئاسة "كيفن وارش" نحو احتمالية رفع الفائدة في ديسمبر لتصل توقعات الأسواق إلى 89%، إلا أن السوق المحلي أظهر تماسكاً كبيراً بفضل وعي المستثمرين الذين استغلوا التراجعات الأخيرة لزيادة حيازاتهم من المعدن الأصفر.
مواضيع متعلقة
البنك المركزي وغرفة مقاصة الكوميسا ينظمان ورشة لتعزيز استخدام نظام المدفوعات الإقليمي REPSS