advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"روميو وجولييت" خلف الكواليس.. كيف حطّم أشرف عبد الغفور جدار الخلافات العائلية للفوز بـ "شمعة" حياته؟

ابتسام تاج

الإثنين, 22 يونيو, 2026

09:45 ص

اشرف عبدالغفور

تحل اليوم، 22 يونيو، ذكرى ميلاد عملاق الدراما الدينية والتاريخية الراحل أشرف عبد الغفور الـ 83. ورغم أن الجمهور عرفه دائماً بالشخصيات الوقورة واللغة العربية الفصحى الصارمة على الشاشة، إلا أن حياته الشخصية كشفت عن جانب رومانسي مذهل، جسّد فيه دور العاشق الذي تحدى الصعاب للفوز بحبيبته.

عاش الفنان الراحل قصة حب عاصفة مع زوجته فاطمة، الشهيرة بـ "شمعة"، وهي القصة التي وصفتها العائلة بأنها كانت نسخة واقعية من ملحمة "روميو وجولييت".

البداية لم تكن ممهدة بالورود؛ إذ اصطدمت مشاعرهما مبكراً بخلافات عائلية حادة وجفاء طويل بين الأسرتين عقب وفاة عم زوجته، مما هدد بإنهاء الحكاية قبل أن تبدأ، وأدى إلى ابتعادهما لسنوات.

لكن الحب لم يمت في قلب الفنان الشاب؛ وجاءت نقطة التحول عندما التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث خطط بذكاء للانتقال والعيش في مكان قريب من سكنها.

وبدأ في إعادة فتح خطوط الاتصال مع عائلتها، لتذويب جبال الجليد بروح ودودة وصبر طويل، ورغم استمرار بعض التحفظات الأسرية، إلا أن تمسكه الشديد بـ "شمعة" حطم كل الحواجز.

تكلل هذا التحدي بالزواج، لتصبح شريكة عمره، والأم التي أنجبت نجمة جيلها ريهام عبد الغفور، وظلت الداعم الأكبر له بعيداً عن صخب الشهرة طوال مشواره الفني والنقابي الحافل، والذي توجه بتوليه منصب نقيب الممثلين، بجانب بصماته الخالدة في مسلسلات مثل "عمر بن عبد العزيز" و"يتربى في عزو".

وفي الثالث من ديسمبر عام 2023، فارق النجم القدير عالمنا بشكل صادم إثر حادث سير أليم، لتنتهي رحلته الطويلة المليئة بالعطاء الفني. ورغم رحيله، تظل حكايته مع "شمعة" درساً حياً في الوفاء والإصرار، وتأكيداً على أن خلف وقار الشاشة قلباً نابضاً بأصدق مشاعر الحب.

مواضيع متعلقة

زوجة ويجز ترد على حملات التنمر وتهدد بمقاضاة المسيئين لها.. ما القصة؟