كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ما وصفه بقوة الردع النووي لدى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن بلاده تمتلك قدرة على توجيه ضربات نووية “أكثر من 400 مرة حول العالم”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن واشنطن لا ترغب في استخدام هذه القوة.
وأضاف ترامب محذرًا أنه في حال قيام أي دولة بتزويد إيران بأي قدرات عسكرية نووية، فإن الولايات المتحدة سترد عبر قصف نووي، في تصريح اعتبره مراقبون تصعيدًا غير مسبوق في الخطاب السياسي.
تصريحات مرتبطة بالملف الإيراني والمفاوضات
وجاءت هذه التصريحات خلال حديث ترامب عن الاتفاق المرتقب مع طهران، حيث تطرق إلى تطورات الملف النووي الإيراني والمفاوضات الجارية.
وأوضح أن الولايات المتحدة “قضت على 88 من قادة الصف الأول في إيران خلال المواجهة الأخيرة”، على حد قوله، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تعكس شدة الموقف الأمريكي تجاه طهران.
كما أكد ترامب أنه لا يوجد رئيس أمريكي كان أكثر تشددًا أو قسوة على إيران منه، في إشارة إلى نهجه في التعامل مع هذا الملف الحساس.
اليورانيوم الإيراني وآليات الاتفاق المحتمل
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن تسعى للحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب المخزن تحت الأرض، موضحًا أن أي اتفاق مرتقب لن يقتصر على التزامات سياسية فقط، بل سيشمل إجراءات عملية تهدف إلى الحد من القدرات النووية الإيرانية.
وأكد أن هذا النهج يأتي ضمن مساعٍ أمريكية للحصول على ضمانات قوية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي في جنيف.
رسائل سياسية وتصعيد متواصل
وتأتي هذه التصريحات في سياق رسائل موجهة للحلفاء والرد على الانتقادات، خاصة من الجانب الإسرائيلي، حيث يسعى ترامب إلى تأكيد صرامة الموقف الأمريكي في مواجهة إيران.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران
ورغم الحديث عن اتفاق محتمل، شدد ترامب على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا على الطاولة، وأن الولايات المتحدة لن تتهاون في ملف إيران النووي.
تساؤلات حول طبيعة التصعيد
وتثير هذه التصريحات تساؤلات حول ما إذا كانت مجرد أدوات ضغط تفاوضي، أم أنها تعكس نوايا فعلية لاستخدام القوة في حال عدم التزام طهران بشروط أي اتفاق محتمل، في ظل تصاعد التوترات حول الملف النووي الإيراني.